الحلقات - مرحباً يا أخي

حوار الأديان: مساره وضرورته

منذ عام ونيف بدأ المسيحيون والمسلمون الحوار الذي دعا إلى الإنفتاح على الديانات الاخرى ومن ذاك ينظر الناس بريبة الى نتائجه لانهم لا يلمسون نتائجها على الارض فالعالم يزداد زلزال وفوالق والمحبة تبتعد عن الحوار الاديان لم تكن في صراع بل تكمل بعضها بعض وهذا ما نجده في التوراة والقرآن والانجيل الحوار قاعدة لادراة مجتمع متعدد ومجتمعاتنا متعددة ومختلفة ، ادارة الاختلاف تنطلق من قبول الاختلاف واحترام المختلف معه والتحاور من اجل قواسم مشتركة ، من اجل العيش المشترك.

"الربيع العربي": بين العقل والمأزق

عدد ضحايا ما يسمى الربيع العربي مليون و400 ألف إنسان / 16 إلى 18 مليون لاجئ، 15 مليون طفل خارج التدريس ، ارتفعت نسبة الفقر عامي 2017 و2018 بنسبة 60% في العالم العربي، الدول الخمس الأكثر فساداً في العالم هي دول عربية، 80% من لاجئي العالم هم عرب، 60 إلى 80% من ضحايا الحروب عرب / يتمّ تدمير ممنهج للأثار والتاريخ والذاكرة الإنسانية هذا الربيع العربي جرّ الكوارث والويلات على عالمنا العربي، ما يخيفنا هو انعدام القيادات الرشيدة، لم تكن هناك رؤية استراتيجية لكثير من الثورات في العالم العربي. ابتُلينا بوضعية تاريخية سيطرت علينا، هذه الوضعية لا يمكن التغلب عليها إلا بالتوازن ولكن كيف يجري هذا التوازن بهذا المقدار من العنف؟ لا أظن أنّ العنف الإقصائي المتمادي في وحشيّته يمكن أن ينشئ مجتمعاً عادلاً.

إعادة الوصل بين المشرق والمغرب

قد يكون الاستعمار هو من حاول فصل مغربنا عن مشرقنا وقد تكون السياسات العربية لاحقاً، وقد يكون الإعلام الذي أهمل الثقافة وراح يستورد كل دخيل من جغرافيا مغايرة، ثم لماذا هذا الجدل بين المغرب والمشرق والثقافة واحدة واغصانها موجودة في العالم؟ لماذا شوراع المغرب والمشرق تحمل أسماء المستعمرين القدامى ولا تحمل أسماء مبدعين من مشرقنا ومغربنا. منذ 50 سنة تغيير المعطى تماماً وتغيرت المعادلة واصبح المغرب العربي ينتج بالعربية إنتاجاً وفيراً ومتميزاً له خصوصية بحكم مرجعبيته حتى الموضوعات التي يتناولها في العلوم الإنسانسة والفلسفية يتناولها بطرق مختلفة عن المشارقة عندما كنت تسأل من هو الآخر كان الجواب الغرب، اليوم بعد حرب الخليج أصبح الآخر داخلي العربي المنبوذ المحارب هذه ظاهرة جديدة لم تكن موجودة.