حسن شرف الدين

كاتب من لبنان

هلمّوا.. جهّزوا الطلقة!

 ‏هلمّوا قد ضاق صدره، ‏هلمّوا للوصل والملقى.

  • هلمّوا.. جهّزوا الطلقة!

عاشوا طويلاً في زمن نفق الظلمة،
إلى أن جاءهم من "لعيونهم"
وصل بنور قبّة الصخرة،
ضعوا جانباً خيباتكم،
لا وقت للدموع والحرقة،
أتشتمون رائحة البارود؟
أول الغيث طلقة،
 ‏هل ترون هذي الحدود؟
 ‏تسقط الحدود، كل الأرض ساح معركة
 ‏أتسمعون صوت محمّد الدرّة؟
 ‏يناديكم
 ‏أن تعيدوا دوماً الكرّة
 ‏انتفاضة أممية تشبكون فيها أيديكم
 ‏أتسمعون نداء قيس من الجنة؟
 ‏هو أعرج عند باسل يشتكيكم
 ‏لقد أخذوا ما لنا!
 ‏أخذوا عُمرنا!
 ‏أخذوا كل بقاعنا!
 ‏أخذوا الأقصى ومكّة ومنى!
 ‏أهدأه باسل، كفكف دموعه
 ‏لا تقلق يا قيس، إنه معنا
 ‏له جند تصون كل ربوعه
 ‏طريقها المعراج للسماء
 ‏أنظر الفجر في طلوعه
 ‏حاملاً عماداً وقاسما
 ‏وفيلق وضع الله فیه نصره
 ‏یرسم طریقاً بالدما
 ‏مع الجلیل من الجلیل بره
 ‏حتی آخر زیتونة في الأقصى
 ‏من الفرات إلى الأردن إلى النيل بحره
 ‏وسكانه أحرار الأرض،
ملائكة السما وشهداء لا تحصى
 ‏هلمّوا قد ضاق صدره
 ‏هلمّوا للوصل والملقى
 ‏قد حان ميعاد فجره
 ‏جهّزوا الطلقة