يذهب كاسترو في رحلة جسده إلى استراحة التراب، وهو يترك عيناً على الشرق الأوسط وأخرى على اميركا اللاتينية.. يتخوّف علينا ونحن نتمسك بالالتزام بأننا (لا نعطي إعطاء الذليل ولا نقر إقرار العبيد). تلك هي مسيرتنا ومسارنا منذ الإمام الحسين (ع) إلى عالم غيفارا وكاسترو، إلى مقاومتنا اليوم التي أطلقها الامام الصدر الى سوريا والعراق، لعلنا ننتصر.

كنا نسافر من جمال عبد الناصر في القاهرة، إلى فيديل كاسترو في هافانا بكوبا، مروراً بنكروما في غانا، وسيكوتوري في غينيا، وصولاً إلى جواهر لال نهرو في الهند، وجوزيب بروز تيتو «مخترع» يوغسلافيا.كانت دنيانا غزل أحلام، والغد الأفضل على أطراف أصابعنا: نكاد نرى بالعين المجردة عالماً جديداً يولد للإنسان المطرود من جنة «الغرب» والمقهور بهويته وسمرته وشوقه لحياة أفضل.