تتناول الصحف الغربية نتائج الانتخابات التشريعية اللبنانية وفوز حزب الله فيها بقوة، وترى أنه المنتصر الأكبر في حين تراجع رئيس الحكومة اللبنانية بعد خسارة كتلته خمسة مقاعد ولم يعد مدعوماً كالسابق من السعودية. كما تشير إلى تنامي نفوذ إيران عبر حزب الله. واستياء في إسرائيل التي لم تعد تفرق بين الحزب والحكومة، وتلفت الصحف إلى أن هذه النكسة لا يبدو أن أحداً في واشنطن قد انتبه إليها.

حزب الله، بمقاتليه المسلحين وقيادته المصطفة مع إيران، توجه أمس الأحد إلى مراكز الاقتراع اللبنانية. أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله لا يزال يقود الحزب. لقد ناقش اللبنانيون ما إذا كانت الانتخابات ستأتي إلى السلطة بوجوه جديدة أو أصغر، أو ببساطة تكون مجرد ختمٍ آخر للسياسات الطائفية القديمة التي كانت تدير البلاد منذ قرن تقريباً.

يشارك الاغتراب في الانتخابات النيابية المقبلة، للمرة الاولى في تاريخ الحياة السياسية اللبنانية، حيث من المقرر أن يبدأ الاقتراع في دول الانتشار في 29 نيسان الحالي.

معلوم أنّ الانقسام السياسي في لبنان منذ العام 2005 إلى اليوم ما زال بشكل أو بآخر بين 8 و 14 آذار، ولم تنجح محاولات تحويله بين سلطة ومعارضة أو إطلاق أيّ تسمية على الفرز الجديد، إلى أن برزت تحالفات الوزير جبران باسيل الانتخابية التي استدعت التساؤل الآتي: هل تحالفات باسيل الانتخابية آنيّة أم ترتكز على رؤية سياسية؟