ملفات

اهتمت المانيا بتوطين اليهود في فلسطين وغلفت أطماعها بأبعاد دينية، بينما دخلت روسيا والنسما على خط المنافسة بين الدول الأوروبية للتسابق على حجز موقع لهم في الشرق عبر عملية الاستيطان. وفي هذه الحلقة من البحث الذي أعده الباحث عمر الراشد ل"الميادين نت"، يسلط الضوء على أدوار الدول الثلاث في الحركة الاستيطانية اليهودية في فلسطين.

الدامون من البلدات الفلسطينية التي مسحها الانتداب البريطاني ،والاحتلال الصهيوني. قاومت بشراسة، وبدأب تسعى للعودة، فيستغل أهلها المنتشرون في المناطق المجاورة كل مناسبة لزيارتها وإقامة احتفالاتهم فيها، من أعراس ,أعياد ميلاد، ومناسبات مختلفة، مركزين على تسميتها أنشطة "العودة".

رواية حقيقية يتناقلها الفلسطينيون منذ وقوعها، ويكتب عنها الناشط في جمعية "فلسطينيات" جهاد أبو ريا، وتأتي متوافقة مع بحث عمر الراشد عن دور الفرنسيين في الاستيطان اليهودي في فلسطين، وتتحدث الرواية عن انتقام جنود نابليون بونابرت من قرية "أم خالد" الصغيرة إثر فشلهم في دخول عكا سنة 1799K وتدميرها تدميرا كاملا.

من بين بنود الإتفاق، السماح لأسرى غزة بالانتقال لسجن النقب، ورفع كافة العقوبات عن الأسرى المضربين منذ 15يوماً، والبالغ عددهم أكثر من 100 أسير.

شاركت معظم دول أوروبا الصاعدة في ظلال الثورة الصناعية بزرع اليهود في فلسطين وإنشاء الكيان الصهيوني.

رئيس هيئة شؤون الأسرى يؤكد أن 95 أسيراً فلسطينياً يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نافياً وجود أي حديث عن صفقة لتبادل الأسرى في الوقت الراهن.

بقي مشروع توطين اليهود في فلسطين أحد أهم الأهداف الأساسية التي سعت السياسة البريطانية لتحقيقها، وظهر اتجاه تبناه ساسة ومفكرون إنكليز لتوطين اليهود في فلسطين، حتى لو اقتضى الأمر احتلال فلسطين، وهذا ما تم بالفعل مباشرة بعد الحرب العالمية ألأولى. وقد أجرى الباحث الفلسطيني، وعضو الملتقى الثقافي الأدبي الفلسطيني عمر حسن الراشد، بحوثا خص الميادين نت بعدة فصول وحلقات منها، كشف فيها الكثير من المغمور عن خلفيات الاستيطان، وتاريخه، وترابطه مع الحركة الاستعمارية الغربية التي وفدت إلى المنطقة منذ أيام نابليون بونابرت، وربما قبله أيضا. وقد وضع الراشد بحثا نستعرض منه فصولا من الاستيطان في أكثر من حلقة. كتب الراشد استهلالا لحركة الاستيطان:

"الحركة الأسيرة" في سجون الإحتلال تعلن عن خطوات احتجاجية تصعيدية جديدة في ظل إصرار الاحتلال على إبقاء الأجهزة المسرطنة بذريعة التشويش. وسلطات السجن تنقل الأسرى المضربين عن الطعام إلى العزل في سجن نفحة بالنقب.

يعاني نحو 700 أسير أوضاعاً صحية صعبة، منهم ما يقارب 160 أسيراً بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة. وبعد استشهاد الأسير بسام السايح يرتفع عدد الذين استشهدوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى ما يقارب (221) أسيراً ومعتقلاً منذ العام 1967.

في إطار الحفاظ على الهوية والذاكرة الفلسطينيتين، وضمن هموم ومخططات العودة التي تحتفظ بها، نظمت "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" جولة إلى مدينة "طبرية"، وجوارها من قرى مدمرة، ومهجرة، رافق الجولة معمرون شرحوا تاريخ المنطقة من الذاكرة الحية.

تستعرض زاوية "وإننا لعائدون" تاريخ ومراحل الاستيطان الصهيوني لفلسطين، والبداية بمرحلة الهجرة اليهودية التي لم تكن بدأت كحركة استيطانية عنصرية بعد.

محامي الهيئة تمكن بالأمس من زيارة الأسيرين حلبية وغنام، وأفاد بصعوبة وضعهما الصحي، فيما أعلن الأسير طارق قعدان إضرابه عن شرب المياه منذ الأمس علماً بأنه في وضع صحي سيء.

الأسيرات يقبعن حالياً في سجن "الدامون"، من بينهن 20 أمّاً، و6 مصابات بالرصاص خلال عمليات الاعتقال، ونصف العدد الإجمالي منهن صدر بحقهن أحكاماً متفاوته أقصاها 16 عاماً، فيما لايزال النصف الآخر منهن قيد التوقيف.

تجاوز عدد الأسرى الفلسطينيين الذين لديهم أمراض صعبة وخطيرة نحو 170 حالة ، بينها 25 مريضاً مصاباً بالسرطان، فيما يعاني العشرات من إعاقات حركية وشلل وأمراض الكبد الوبائي والفشل الكلوي والقلب وأمراض أخرى.

تزداد هجرة اليهود من فلسطين وتتراجع الهجرة الجديدة إليها، وربما تتوقف، وتنضب.

المزيد