ملفات - وإننا لعائدون

رواية حقيقية يتناقلها الفلسطينيون منذ وقوعها، ويكتب عنها الناشط في جمعية "فلسطينيات" جهاد أبو ريا، وتأتي متوافقة مع بحث عمر الراشد عن دور الفرنسيين في الاستيطان اليهودي في فلسطين، وتتحدث الرواية عن انتقام جنود نابليون بونابرت من قرية "أم خالد" الصغيرة إثر فشلهم في دخول عكا سنة 1799K وتدميرها تدميرا كاملا.

شاركت معظم دول أوروبا الصاعدة في ظلال الثورة الصناعية بزرع اليهود في فلسطين وإنشاء الكيان الصهيوني.

بقي مشروع توطين اليهود في فلسطين أحد أهم الأهداف الأساسية التي سعت السياسة البريطانية لتحقيقها، وظهر اتجاه تبناه ساسة ومفكرون إنكليز لتوطين اليهود في فلسطين، حتى لو اقتضى الأمر احتلال فلسطين، وهذا ما تم بالفعل مباشرة بعد الحرب العالمية ألأولى. وقد أجرى الباحث الفلسطيني، وعضو الملتقى الثقافي الأدبي الفلسطيني عمر حسن الراشد، بحوثا خص الميادين نت بعدة فصول وحلقات منها، كشف فيها الكثير من المغمور عن خلفيات الاستيطان، وتاريخه، وترابطه مع الحركة الاستعمارية الغربية التي وفدت إلى المنطقة منذ أيام نابليون بونابرت، وربما قبله أيضا. وقد وضع الراشد بحثا نستعرض منه فصولا من الاستيطان في أكثر من حلقة. كتب الراشد استهلالا لحركة الاستيطان:

في إطار الحفاظ على الهوية والذاكرة الفلسطينيتين، وضمن هموم ومخططات العودة التي تحتفظ بها، نظمت "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" جولة إلى مدينة "طبرية"، وجوارها من قرى مدمرة، ومهجرة، رافق الجولة معمرون شرحوا تاريخ المنطقة من الذاكرة الحية.

تستعرض زاوية "وإننا لعائدون" تاريخ ومراحل الاستيطان الصهيوني لفلسطين، والبداية بمرحلة الهجرة اليهودية التي لم تكن بدأت كحركة استيطانية عنصرية بعد.

تزداد هجرة اليهود من فلسطين وتتراجع الهجرة الجديدة إليها، وربما تتوقف، وتنضب.

لم يبق من "هربيا" سوى مبنى ومدرسة، وقد أقيمت مكان القرية مستوطنة زيكيم بعد تهجير ابناء "هربيا"، وضمنها مبنيين، ويدعي الاسرائيليون رفعة أخلاق بالحفاظ على اسم أحدهما لأصحابه من آل العلمي، يغطون بورقة التين تلك المجازر التي ارتكبوها في البلدة.

يتابع الفلسطينيون شؤون حقوقهم في أرض فلسطين، ويبحثون عن كل ما يثبت هذا الحق فيها.

قدم الشاب الفلسطيني عامر درويش ابتكاره الثاني وهو منظومة إطفائية متكاملة تعمل عن بعد بواسطة الهاتف الجوال، وأسماها Pals FireFighter 48 مرمزا في تسميتها على حق العودة عبر الكلمة الأولى Pals وهي تشير إلى وطنه فلسطين، ورقم 48 المتضمن في الاسم، ويشير إلى ذكرى النكبة، ساعيا لتحويل النظر من سوداوية نكبوية إلى مستقبل واعد.

تحتل أغنية "يا ظريف الطول" حيزا هاما من أفئدة الفلسطينيين لما تكتنزه من معانٍ، تبدأ بالحب، وتمتد في المقاومة المستندة إلى التراث كوسيلة من وسائل الحفاظ على الذاكرة، والإرث، والتاريخ، وما في ذلك من حق العودة.

ما إن يحل رمضان، حتى تدب الروح في أحياء القدس. ورمضان ٢٠١٩ حول القدس من مدينة باردة، فارغة، إلى مدينة دافئة، تعج بالحياة.

تميزت قريتا كراد البقارة وكراد الغنامة الواقعتان جنوبي سهل الحولة عن غيرهما من القرى والبلدات الفلسطينية أن الاحتلال الصهيوني قام بتدميرهما أربع مرات بدءا من نكبة ١٩٤٨، ما لن تنل شرفه أية بلدة أو قرية أخرى. وقد نظمت "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" جولة في القريتين مع معمرين منهما، بمشاركة عشرات استمعوا إلى قصص التدمير والتهجير، وإلى الحياة الجميلة التي عاشتها القريتان قبل ذلك.

تنظم مبادرة شبابية بعنوان "نبضات إلى فلسطين" منذ خمسة أعوام، مسيرة رياضية من أقصى الشمال في مخيم النهر البارد، إلى أقصى الجنوب عند نقطة الناقورة، ومرورا بمواقع مختلفة على طول الطريق، تحيي رياضات متنوعة، وفعاليات ثقافية وفنية بالتعاون مع تجمعات أهلية مختلفة، لبنانية، وفلسطينية، وأممية، معتمدة الدراجات في انتقالها على طول المسار.

تنظم "فلسطينيات" مسيرة العودة لبلدة الطنطورة التي شهدت أبشع المجازر حيث قتل فيها في تهجير النكبة ما يزيد على 230 شهيدا أجبروا على حفر قبورهم بأيديهم قبل أن تعمد قوات الاحتلال الصهيوني إلى تصفيتهم، ودفنهم فيها.

تشهد الأراضي الفلسطينية مسيرات متعددة، ومسارات استكشاف للمناطق والربوع الفلسطينية المختلفة، ويرى فلسطينيون أن المسيرات تشكل بروفة حقيقية للعودة الحقيقية.

المزيد