ملفات - وإننا لعائدون

تستعرض زاوية "وإننا لعائدون" تاريخ ومراحل الاستيطان الصهيوني لفلسطين، والبداية بمرحلة الهجرة اليهودية التي لم تكن بدأت كحركة استيطانية عنصرية بعد.

تزداد هجرة اليهود من فلسطين وتتراجع الهجرة الجديدة إليها، وربما تتوقف، وتنضب.

لم يبق من "هربيا" سوى مبنى ومدرسة، وقد أقيمت مكان القرية مستوطنة زيكيم بعد تهجير ابناء "هربيا"، وضمنها مبنيين، ويدعي الاسرائيليون رفعة أخلاق بالحفاظ على اسم أحدهما لأصحابه من آل العلمي، يغطون بورقة التين تلك المجازر التي ارتكبوها في البلدة.

يتابع الفلسطينيون شؤون حقوقهم في أرض فلسطين، ويبحثون عن كل ما يثبت هذا الحق فيها.

قدم الشاب الفلسطيني عامر درويش ابتكاره الثاني وهو منظومة إطفائية متكاملة تعمل عن بعد بواسطة الهاتف الجوال، وأسماها Pals FireFighter 48 مرمزا في تسميتها على حق العودة عبر الكلمة الأولى Pals وهي تشير إلى وطنه فلسطين، ورقم 48 المتضمن في الاسم، ويشير إلى ذكرى النكبة، ساعيا لتحويل النظر من سوداوية نكبوية إلى مستقبل واعد.

تحتل أغنية "يا ظريف الطول" حيزا هاما من أفئدة الفلسطينيين لما تكتنزه من معانٍ، تبدأ بالحب، وتمتد في المقاومة المستندة إلى التراث كوسيلة من وسائل الحفاظ على الذاكرة، والإرث، والتاريخ، وما في ذلك من حق العودة.

ما إن يحل رمضان، حتى تدب الروح في أحياء القدس. ورمضان ٢٠١٩ حول القدس من مدينة باردة، فارغة، إلى مدينة دافئة، تعج بالحياة.

تميزت قريتا كراد البقارة وكراد الغنامة الواقعتان جنوبي سهل الحولة عن غيرهما من القرى والبلدات الفلسطينية أن الاحتلال الصهيوني قام بتدميرهما أربع مرات بدءا من نكبة ١٩٤٨، ما لن تنل شرفه أية بلدة أو قرية أخرى. وقد نظمت "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" جولة في القريتين مع معمرين منهما، بمشاركة عشرات استمعوا إلى قصص التدمير والتهجير، وإلى الحياة الجميلة التي عاشتها القريتان قبل ذلك.

تنظم مبادرة شبابية بعنوان "نبضات إلى فلسطين" منذ خمسة أعوام، مسيرة رياضية من أقصى الشمال في مخيم النهر البارد، إلى أقصى الجنوب عند نقطة الناقورة، ومرورا بمواقع مختلفة على طول الطريق، تحيي رياضات متنوعة، وفعاليات ثقافية وفنية بالتعاون مع تجمعات أهلية مختلفة، لبنانية، وفلسطينية، وأممية، معتمدة الدراجات في انتقالها على طول المسار.

تنظم "فلسطينيات" مسيرة العودة لبلدة الطنطورة التي شهدت أبشع المجازر حيث قتل فيها في تهجير النكبة ما يزيد على 230 شهيدا أجبروا على حفر قبورهم بأيديهم قبل أن تعمد قوات الاحتلال الصهيوني إلى تصفيتهم، ودفنهم فيها.

تشهد الأراضي الفلسطينية مسيرات متعددة، ومسارات استكشاف للمناطق والربوع الفلسطينية المختلفة، ويرى فلسطينيون أن المسيرات تشكل بروفة حقيقية للعودة الحقيقية.

تتحضر جمعية “فلسطينيات” لإتمام المسيرة إلى “الطنطورة” بحشد شعبي على ما ظهر في السنوات السابقة، وذلك يوم الجمعة 17/5/2019 الساعة الخامسة والنصف مساء، ودعت الجمعية السكان من كل مكان ليكونوا جزءا من هذه المسيرة. وإننا لعائدون

نفذ آلاف الفلسطينيين مسيرة العودة السنوية التي تنظمها "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" وهيئات المجتمع المدني الفلسطيني، وكانت محطة هذا العام قرية "خبيزة" المدمرة والمهجرة.

دأبت "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" في فلسطين على تنظيم مسيرة سنوية إلى قرية من قرى فلسطين المهجرة بهدف التعريف بها، وبمأساتها، وحفاظا على ذاكرتها، وحق العودة إليها، واليوم الخميس، تنظم المسيرة الاثنتين والعشرين إلى قرية خبيزة، وشعارها: يا جذر جذري، إنني سأعود حتما، فانتظرني.

يواصل الفلسطينيون تنظيم مسيرات ومسارات تحيي ما دمره الاحتلال، وما تم تهجيره، ومنها ما يهدف إلى التعرف على ربوع الوطن، وفي كثير من الحالات تحاول سلطات الاحتلال عرقلة التحركات، ويتصدى المستوطنون لها محاولين منعها.

المزيد