أردوغان وبن سلمان.. سلام للصورة ونزاع خلف الباب

هناك بعد للتأثير السياسي الإقليمي في علاقة تركيا مع السعودية. منذ الربيع العربي، وجدت هاتان الدولتان نفسيهما في مواقع سياسية متباينة على رقعة الشطرنج السياسي. مقتل خاشقجي أحضر بعداً جديداً. حددت تركيا نظرتها إلى هذه الأزمة على ضوء هدفين، يشرحهما بالتفصيل سينان أولغن الدبلوماسي التركي السابق ورئيس مركز الدراسات الاقتصادية والسياسة الخارجية في اسطنبول.

أردوغان وبن سلمان.. سلام للصورة ونزاع خلف الباب

يقول أولغن إن هدف تركيا الأول في إدارة أزمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي هو تقليص تأثير ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كذلك تقليص تأثير المملكة. أما الهدف الثاني فيتمثل بالحصول على مكاسب سياسية من واشنطن.

من هذا المنطلق لا ينبغي النظر إلى هذه القضية باعتبارها قضية ثنائية بين أنقرة والرياض بحسب أولغن. الطريقة التي أدار بها أردوغان هذه العلاقة سعت إلى وضع تركيا في موقف أكثر تأثيراً بينما تحاول المفاوضة على خلافها مع واشنطن.

تميل العلاقة الأميركية التركية لتكون مضطربة هذا العام وفق قوله. أما في سوريا فإن أهداف تركيا تغيرت. ماذا تريد أنقرة اليوم في سوريا؟

التفاصيل حول هذه القراءة في المقال المخصص لـ أولغن ضمن ملف "عالم مضطرب".


إن الآراء المذكورة في هذه المقابلة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً