لقاء حول الأسير - "العريس" - في سجون الإحتلال وليد دقة

يخصص دقة روايته "حكاية سرّ الزيت" التي تدخل في خانة "أدب الاسرى"، لهذه الفئة العمريّة المنسيّة أدبياً على الصعيد العربيّ لا الفلسطينيّ.

 لقاء حول رواية "حكاية سرِّ الزيت" في دمشق
لقاء حول رواية "حكاية سرِّ الزيت" في دمشق

ينظم إتحاد الكتاب العرب - فرع دمشق لقاءً حوارياً، لمناقشة رواية "حكاية سرِّ الزيت" للأسير في سجون الاحتلال الصهيوني وليد دقة. يشارك فيها: 
أ.مروان عبد العال.
أ.علي المزعل.
أ.محمد باقي محمد.
مع شهادات لبعض رفاق الكاتب الأسير ، وذلك في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الأربعاء 20/2/2019 في اتحاد الكتاب العرب - فرع دمشق . ويتم توزيع الرواية مجاناً.

"حكاية سرّ الزيت" روايةٌ للفتيان، كتبها الأسير دقّة في سجن "جلبوع" عام 2017، وأصدرتها "مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي". تحكي الرواية مغامرةَ الفتى جود، وخطّته التي تتطلّب مساعدةً من أصدقائه: الأرنب السمّور، والعصفور أبو ريشة، وبراط الحمار، وأم رومي شجرة الزيتون، والقط الخنفور، والكلب أبو ناب.

يخصص الأسير الدقة روايته "حكاية سرّ الزيت" التي تدخل في خانة "أدب الاسرى"، لهذه الفئة العمريّة المنسيّة أدبياً على الصعيد العربيّ لا الفلسطينيّ.

وُلد وليد دقّة في باقة الغربية، عام 1961، واعتقل عام 1986، وحُكم بالسجن المؤبّد، بعد اتّهامه بأسر الجندي الإسرائيليّ موشي تمام عام 1984 وقتله، بمعيّة إبراهيم بيادسة، وإبراهيم ورشدي أبو مخ. وهي العملية التي شكّلت طعنة في قلب التقديرات الإسرائيلية حول السيطرة التامة على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة 48.

صدر له وهو في السجن العديد من المقالات والدراسات والأعمال الأدبيّة، من بينها: "صهر الوعي أو في إعادة تعريف التعذيب" 2010، و رسالة "الزمن الموازي" 2005 التي تحوّلت إلى عمل مسرحي تم تمثيلها على مسرح الميدان في حيفا نهاية 2015، و"حكاية سرّ الزيت" 2018.

خلال اعتقاله، تزوج دقة بالصحافية سناء سلامة، عام 1999، بعد أن زارته داخل السجن لتكتب عن معاناة الأسرى الفلسطينيين. وقد شكّل زفافهما سابقة في تاريخ الحركة الأسيرة، إذ أجبر الأسرى سلطات الاحتلال على السماح لهما بالتقاط صور وفيديو خلال الزفاف، ومشاركة 9 أسرى في الحفل، وتشغيل موسيقى كأي حفل زفاف آخر.

وأتاح حفل الزفاف لعائلة وليد معانقته لأول مرة، وهي المرة الأخيرة أيضًا منذ ذلك الحين.