رئيس هيئة شؤون الأسرى للميادين نت: الاحتلال يخفض كمية الطعام في السجون

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر أن يؤكد إن إدارة سجون الاحتلال نقلت جميع الأسرى القابعين في مركز تحقيق وتوقيف عتصيون إلى سجون أخرى.

  • رئيس هيئة شؤون الأسرى قللميادين نت: وضع الأسرى سيئ جدا

أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر أن إدارة سجون الاحتلال نقلت جميع الأسرى القابعين في مركز تحقيق وتوقيف عتصيون إلى سجون أخرى.

وقال أبو بكر في تصريح خاص للميادين نت إن عملية النقل تمّت إلى سجون أخرى، مؤكداً في الوقت نفسه أن وضع الأسرى سيء جداً حيث يقدم للأسرى القليل من الطعام كما أفاد المحامون الذين زاروهم في سجن عسقلان حيث يوجد سجناء مضربون عن الطعام.

وأوضح "أن الذي زاد الوضع سوءاً داخل سجون الاحتلال هو إدارتها الإسرائيلية التي عملت على تخفيض نصف الأصناف التي تباع في "كانتين" - وهي أشبه بدكان - ومنع الأسرى من الحصول عليها".

وقال أبو بكر: "قامت إسرائيل باقتطاع الأموال التي  تصل إلى عائلات الأسرى والشهداء واقتطعوا من الأموال التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطنية ما حدا بالسلطة لإعادة كل المبالغ لعائلات الأسرى والشهداء".

وإذّ رأى أنه يفترض بالاحتلال تقديم تسهيلات للأسرى في شهر رمضان إلا أن العكس هو ما حصل حيث تضيّق إدارة سجون الاحتلال عليهم وتمنع قسماً من أهاليهم من زيارتهم "حسب مزاج" من يدير تلك المعتقلات.

وعلى أبواب عيد الفطر، قال أبو بكر إنه من المفروض أن تسمح إدارة المعتقلات الإسرائيلية بزيارتين الأولى: شهرية والثانية زيارة العيد.

وتمنى أبو بكر ألا يضع المحتلون عراقيل وقال: "جرت العادة أن تنكّد إدارة المعتقلات على الأهالي وتمنع قسماً منهم من زيارة أَسراهم، بأن يمنعوا مرة أمّه أو أخاه من زيارته بحجة أمنية، وتارة يسمحوا فقط لأخته، كاشفاً أن زوجة الأسير مروان البرغوثي فدوى منعت من زيارة زوجها.

وعن أوضاع الأسرى أوضح أبو بكر "يوجد حوالى 5700 أسير بينهم 55 إمرأة و 260 طفلاً ما دون عمر 18، و550 محكومين بالسجن المؤبد و450 معتقلاً إدارياً ويمكن أن تمدد فترة سجنهم".

وفي هذا الإطار يقول عرب نجل مروان البرغوثي للميادين نت "قبل حوالى ثلاثة أشهر زرنا الوالد لكن الوالدة  لم تزره منذ أكثر من سنتين".

وتعتبر هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن معتقل عتصيون يعتبر من أكثر مراكز التوقيف والتحقيق سوءاً من حيث الظروف التي تفرضها إدارة المعتقل وسجّانوه على الأسرى ولاسيما في شهر رمضان المبارك، والذي سجلّت فيه العديد من الخروقات القانونية والأخلاقية والإنسانية بحق المعتقلين، كحرمانهم من الإفطار الرمضاني، والاستحمام، واجبارهم على شرب الماء الساخن، واحتجازهم في ظروف بالغة الحر والرطوبة.

الجدير بالذكر أنه يوجد 22 معتقلاً إسرائلياً داخل "الخط الاخضر"، وهناك معتقل واحد في الضفة الغربية هو معتقل "عوفر". وأكبر معتقل هو سجن النقب الذي يأتي بعده سجن عوفر.