صالح الأشمر

كاتب ومترجم من لبنان

غادة

الغادةُ مِن النساءِ هي المرأةُ الناعمةُ الليّنةُ الأعطافِ، المتثنّيةُ، أو المُتمايلةُ في مَشْيِها. وبها سُمّيت المرأةُ غادة.

الغادةُ مِن النساءِ هي المرأةُ الناعمةُ الليّنةُ الأعطافِ، المتثنّيةُ، أو المُتمايلةُ في مَشْيِها. وبها سُمّيت المرأةُ غادة. يقال: غيَدت الفتاةُ، تَغيدُ، غيَداً، فهي غادةٌ وغَيْداءُ. وبه سُمّيت غَيْداءوتُلفَظُ غالباً غَيْدا بحذف الهمزة. والفتى أغيدُ.
والغادةُ غادةٌ مهما كان لونُها، بيضاء أو سمراء،أو حِنطيّة، أو سوداء. وكان الشاعرُ العباسيُّ الأعمى بشّار بن بُرد يهوى جاريةً سوداءَ وفيها يقول:
وغادةٍ سوداءَ برّاقةٍ
كالماءِ في طِيبٍ وفي لِينِ
كأنّها صيغَتْ لِمَن نالَها
مِن عنبرٍ بالمِسْكِ معجونِ
 
ومن الأوصافِ الطريفةِ للغادةِ الحسناءِ ما قاله الشاعرُ العباسيُّ المعروفُ بماني المُوَسْوِس لأن عقلَه كان يختلطُ أحياناً:
وكيفَ صبرُ الناسِ عن غادةٍ
تظلِمُها اِن قُلتَ طاووسَهْ
وغيرُ عَدلٍ اِن عدَلنا بها
لُؤلُؤةً في البحرِ مَنفوسَهْ
جَلّتْ عن الوصفِ فما فِكرةٌ
تلحقُها بالنَّعتِ مَحسُوسهْ 
 
ويَصِفُ عبدُ المُحسن الصوري، من شعراء القرن الثاني عشر، موقفَ وداعٍ مع إمرأةٍ حسناءَ كان حَبلُ الودادِ انقطعَ بينهما فيقول:
وغادةٍ قُمتُ لتوديعِها
أسعى إلى التفريقِ عَجلانا           
فغاضَ دمعي وجرى دمعُها
زُوراً على الحُبِّ وبُهتانا
ثُمَّ انْثَنتْ قائلةً: ما له
لم يُبكهِ الحُبُّ وأبكانا؟
فقلتُ: جارَ الدمعُ في حُكمِه
ففاضَ مِن أجفانِ أجْفانا

 

حوراء - حورية

يمنى - أيمن - يامن

هيفاء - أهيف

خديجة

دارين - ديالى