صالح الأشمر

كاتب ومترجم من لبنان

إسكندر

ما هي قصة اسم اسكندر؟

إسْكَنْدَر اسم علم مذكّر تُحيل التسميةُ به على القائد المَقدوني اسكندر الكبير (356 - 336 ق.م) الذي غزا الشرق ودمر مدينة صور واحتل بلاد فارس ومصر وبنى مدينة الإسكندرية التي سُمّيت باسمه.
وإلى ذلك يُشير أمير الشعراء أحمد شوقي في قوله:
 
شادَ إسكندرٌ لمصرَ بِناءً
لم تَشِدْهُ المُلوكُ والأُمراءُ
بَلداً يَرحلُ الأنامُ إليهِ
ويَحِجُّ الطُلّابُ و الحُكَماءُ
عاشَ عُمراً في البحرِ ثَغرَ المعالي
والمَنارَ الذي بهِ الاهتداءُ
 
ويُعرفُ الاسكندرُ بذي القرنَينِ عند العرب ويُقال بأنه هو المذكور في القرآن الكريم حيث ترد قصة بنائه السد. وكثيراً ما يُذكر الإسكندر عند الشعراء في معرض الدلالة على قِدمِ العهد. من ذلك قول أبي تمّام في مدينة عَمّورِيةَ التي افتتحها الخليفةُ العباسي المُعتصم:
         
وبَرزَة الوجهِ قد أعيَتْ رِياضتُها
كِسرى وصَدّت صُدوداً عن أبي كَرِبِ
مِن عهدِ إسكندرٍ، أو قبلَ ذلك، قد
شابَتْ نَواصلي الليالي و هْيَ لم تَشِبِ
 
واسمُ العلمِ إسكندر مأخوذٌ من الأصل اليوناني ألَكْسَنْدروس alexandros ومعناه: ذلك الذي يَرُدُّ، أو يدفع الناس أو الذي يحمي الناسَ. 
وهو يتضمّنُ معنى: الرجل الذي يَرُدُّ أو يصُدّ العدُوّ. وقد عُرِفَ باسمِ الإسكندر، أو أليكسندر في العهود المسيحية حوالي 50 قِدّيساً، و8 باباوات، و3 من قَياصِرة روسيا. 
أما مؤنث اسم العلم أليكسَندر فهو أليكساندرا وتصغيره: أليكس، ومؤنثه: أليكسا.