وكالة "بوليفيا المقاومة".. منصّة لمواجهة الانقلاب ضد موراليس

مجموعة من الصحافيين والمراسلين في بوليفيا وبالتعاون مع زملاء من الأرجنتين وغيرها من بلدان أميركا اللاتينية، تطلق وكالة بوليفيا المقاومة (ABR) كأداة صحفية متعددة القوميات لمواجهة الانقلاب الذي تمّ تنفيذه ضد الرئيس إيفو موراليس لخدمة الشعب البوليفي.

  • بعد الانقلاب على موراليس .. وكالة بوليفيا المقاومة لخدمة الشعب البوليفي

 

أطلقت مجموعة من الصحافيين والمراسلين في بوليفيا وبالتعاون مع زملاء من الأرجنتين وغيرها من بلدان أميركا اللاتينية، وكالة "بوليفيا المقاومة" (ABR) كأداة صحفية متعددة القوميات لمواجهة الانقلاب الذي تمّ تنفيذه ضد الرئيس إيفو موراليس، وشجبه ومكافحته، على يد حكومة الولايات المتحدة، والشرطة والقوات المسلحة والأوليغارشية العنصرية البوليفية.

وقال الصحافيون في بيان لهم "بعد الانقلاب قررنا بطريقة نزيهة أن نضع أنفسنا في خدمة الشعب البوليفي، وتوفير العمل الصحفي الذي يدين انتهاكات حقوق الانسان، وتسليم ثروة البلد الأمازوني إلى الشركات الأميركية والأوروبية، وإنشاء الوكالة كرد فعل كفاحي على الانقلاب الذي أسكت وسائل الإعلام المعارضة له، وآخرها كان حجب قناة "تيليسور" عن المشاهد البوليفي".

وأضاف الصحافيون أنه "تمّ إنشاء الوكالة الجديدة باعتبارها "رد فعل كفاحي على الهجوم الإعلامي للانقلاب البوليفي الذي أسكت وسائل الإعلام المعارضة له، وآخرها كان حجب قناة  تيليسور عن المشاهد البوليفي، وكبديل اعلامي تواصلي لشجب وسرد وتحديث الواقع في بوليفيا".

هذا وقرّر مجلس الشيوخ في بوليفيا تمرير مشروع قانون يقضي بإلغاء فوز موراليس، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة.

مشروع القانون الذي أقرّ بالإجماع، ينصّ على إجراء انتخابات عامّة جديدة لانتخاب رئيس ونائب للرئيس وأعضاء مجلس الشيوخ ونواب وممثلين عن الهيئات البرلمانية.