لحية القناع الذهبي لتوت عنخ آمون تعود إلى مكانها

انتهت عملية ترميم لحية القناع الذهبي للفرعون توت عنخ آمون بنجاح في مصر. القناع وضع في جناح خاص في المتحف المصري بالقاهرة وأصبح بإمكان الزوار رؤيته.

بعد أسابيع من الترميم عادت لحية القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون إلى مكانها وبات بإمكان زوار المتحف المصري في القاهرة رؤية القناع. لحية القناع الذهبي كانت منفصلة عنه عند اكتشاف المقبرة عام 1922. في نهاية الأربعينيات تم تثبيتها ثم تعرضت للفك مجددا عام 2014.  في عملية الترميم الجديدة لم تستخدم مواد كيميائية لإذابة المادة اللاصقة التي استخدمت سابقا للتثبيت بل جرى استخدام طرق ميكانيكية بأدوات خشبية حتى لا تخدش القناع ثم استخدم شمع العسل. فريقان ألماني ومصري شاركا في عملية الترميم التي أسفرت عن اكتشاف انبوب من الذهب داخل تجويف اللحية. هذا القناع المصنوع من الذهب المطروق المصقول يزن احد عشر كيلوجراما وكان يغطي رأس مومياء الملك.  بحسب عقيدة المصريين القدماء يعد القناع صورة للملك حتى تتمكن روحه من التعرف على موميائه لتكتمل عملية البعث في العالم الآخر.