الاحتلال يبدأ تطبيق قرار المحكمة العليا لاخلاء قرية أم الحيران

بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية في أيار/ مايو الماضي بإخلاء قرية أم الحيران في النقب بهدف إقامة مستوطنة، بدأت جرافات الاحتلال بتطبيق القرار بالفعل... التفاصيل في التقرير التالي.

نحو ألف فلسطيني يعيشون في قرية أم الحيران... يختبر الإنسان صلف العيش بدون خدمات، من المياه والكهرباء والصحة والتعليم... وأخيراً خطر الهدم والاخلاء بقرار المحكمة العليا الإسرائيلية، بهدف اقامة مستوطنة "حيران" اليهودية.

تفول هيام أبو القيعان من قرية أم الحيران "إحنا ببلادنا خلص من يوم ما اتخلقنا واحنا واعيين هون وتربينا عترابنا وبلادنا من مصغرنا ايش بدهم يساووا فينا! واحنا مش رايدين نطلع من بلادنا مطرح ما عشنا وبدنا نظل لآخر حياتنا".

أما سليم ابو القيعان من قرية أم الحيران أيضاً فيقول إن "دولة اسرائيل دولة ديمقراطية، وهي تهدم بيت عربي لتقيم مكانه بيت يهودي، وهذه ليست ديمقراطية بل أم العنصرية".

دقت ساعة العمل، وبدأ الحراك الشعبي لصد المخطط الإسرائيلي، فقبل أيام قليلة بدأت جرافات الاحتلال عملها، تمهيداً لبناء المستوطنة الجديدة.

أيمن عودة، نائب عربي في الكنيست القائمة المشتركة قال إن "ما نفعله الآن أن نقف أمام الجرافات، لنمنعهم بأجسادنا من أن ينفذوا هذا المخطط الرهيب"، موضحاً أن "النضال الشعبي هو الأساس"، مضيفاً "حتى عندما نفاوض المسؤولين عندما يكون نضال وزخم شعبي يعطينا القوة لمناقشة وطرح القضية".

بدوره قال أحمد الطيبي من القائمة المشتركة إن "أطفال أم الحيران يريدون بيتاً وشارعاً، وعيادة، ومدرسة أسوة بكل أطفال العالم"، مشيراً إلى أن "رسالة الحكومة والمحكمة العليا بدون عدل هي أن الجرافات تعمل من أجل الطفل موشي ضد الطفل يزيد".

إلى أراضي أم الحيران قرر الحاكم العسكري نقلهم منتصف خمسينيات القرن الماضي، ذلك بعد أن هجروا خلال النكبة مرتين، وصودرت أراضيهم الأصلية في قرية زبالة... واليوم التاريخ يعي  نفسه.

وفي سياق آخر، استولت جمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية المتطرفة على بناية سكنية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. وادعت الجمعية الاستيطانية أنها اشترت العقار. مالك المبنى المجاور أبدى تخوفه من تحول المكان إلى بؤرة استيطانية تهدد سائر الأبنية في المنطقة.