إسرائيل توظف حادثة الصواريخ باتجاه الحملة على إيران

إسرائيل توظف حادثة الصواريخ إلى أقصى حد في الحملة على إيران، لكن بدا واضحاً أنها لا تريد خروج الأمور عن السيطرة والانجرار إلى مستنقع الحرب السورية.

ردة الفعل الإسرائيلية الرسمية جاءت على مستويين، عسكري وسياسي.

منذ اللحظة الأولى للإعلان عن اطلاق اربعة صواريخ غراد من خراج بلدة خان أرنبة باتجاه الأراضي المحتلة وظفت إسرائيلي الحادثة الى اقصى حد في الحملة على إيران والسعي للتأثير على موقف الكونغرس الاميركي من الاتفاق النووي معها.


 في المقابل بدا واضحا ان اسرائيل لا تريد خروج الأمور عن السيطرة والانجرار الى مستنقع الحرب السورية أو تدهور الوضع نحو مواجهة واسعة.


المصادر الإسرائيلية، السياسية والعسكرية، حرصت على توزيع المسؤولية على ثلاثة جهات: تحميل حركة الجهاد الاسلامي المسؤولية التنفيذية لاطلاق الصواريخ واتهامها بأنها هي من أطلق الصواريخ  وتحميل النظام السوري المسؤولية "السيادية والسياسية والعسكرية" المباشرة عن العملية لأن الصواريخ انطلقت من منطقة خاضعة لسيطرة الجيش السوري، وبالتالي تحذيره من انه سيتحمل النتائج المباشرة التي أتت سريعا من خلال الرد الاسرائيلي العدواني توجيه اصابع الاتهام الرئيسية إلى إيران، وإلى فيلق القدس في حرس الثورة، وإلى قائده قاسم سليماني تحديدا، والقول أن الأوامر صدرت من الجهات الإيرانية.


ردة الفعل الإسرائيلية الرسمية جاءت على مستويين، عسكري وسياسي. الرد العسكري تمثل في الاعتداءات على مواقع سورية في منطقة القنيطرة، حيث قال الناطق العسكري الإسرائيلي في بيان له إن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على 14 هدفا لقوات النظام السوري في وسط القسم غير المحتل من الجولان أما الرد السياسي فتولاه يعالون تحديدا، وحمل معه رسائل واتهامات الى سوريا وايران، وتحذيرات للغرب . مفادها .. ان اسرائيل لن تتحلى بضبط النفس.. وسترد بقوة.