روحاني: ايران لا تسعى للفتنة في المنطقة وقتل المظلومين في اليمن

الرئيس الايراني حسن روحاني يؤكد في كلمة له في يوم الجيش أن مناورات الجيش الايراني والحرس الثوري وفرا الاطمئنان لشعوب المنطقة، ويلفت إلى أن الاعتداء على المظلومين في اليمن ليس فخراً ولا يصنع القدرة لأحد ويشير إلى أن القوات المسلحة الايرانية هي الأكبر والأقوى في المنطقة.

روحاني: مناورات الجيش الايراني والحرس الثوري وفر الإطمئنان لشعوب المنطقة
روحاني: مناورات الجيش الايراني والحرس الثوري وفر الإطمئنان لشعوب المنطقة

رأى الرئيس الإيراني حسن روحاني أن "الاعتداء على المظلومين ليس فخراً لأحد ولا يصنع القدرة لأحد"، في إشارة منه إلى الحرب التي تشنّ على اليمن في حملة "عاصفة الحزم" من دون أن يسمي السعودية.

وأضاف روحاني خلال كلمة له بمناسبة بدء مراسم يوم الجيش في ايران "ليتعلم الآخرون من الجيش الايراني ولا يسعوا للفتنة في المنطقة وقتل الأطفال في اليمن"، لافتاً إلى أن "هدف القوات المسلحة الايرانية ودبلوماسييها هو الدفاع عن حقوق ايران الوطنية ومساعدة مظلومي المنطقة"، على حدّ تعبيره.

وتساءل الرئيس الايراني مذا يعني مساعدة الإرهابيين مالياً وتسليحاً في سوريا والعراق، وماذا يعني قصف الشعب اليمني؟ وقال "أنتم من زرع بذور الحقد في قلوب شعوب المنطقة".

وأكد روحاني أن "القوات المسلحة الإيرانية هي الأكبر والأقوى في المنطقة"، معتبراً أن "مناورات الجيش الايراني والحرس الثوري وفر الإطمئنان لشعوب المنطقة".

وفي موضوع الملف النووي لبلاده مع دول الغرب أكد الرئيس الايراني "سننفذ جميع المقررات الدولية لبناء الثقة دولياً"، لافتاً "اخترنا التفاوض في الملف النووي لنثبت أن كافة المسائل تحل بالتفاوض".


يوم الجيش الإيراني.. مناسبة لتأكيد الثوابت

يوم الجيش الإيراني مثل مناسبةً جديدةً لتأكيد أن الاستراتيجية العسكرية الإيرانية دفاعيةٌ ردعية، كما مثل مناسبةً أكد خلالها الرئيس الإيراني أن الهدف حفظ أمن المنطقة واستقرارها، لا الاعتداء على الآخرين أو زرع الفتن والأحقاد.

وقال روحاني "لماذا لا تستفيدوا من فرصة السلام والأمن التي خلقتها القوات المسلحة الإيرانية ولا تمدوا يد الصداقة للشعوب الأخرى؟ ما الهدف من قصف الشعوب؟ وما الهدف من دعم الإرهابيين بالمال والسلاح في سوريا والعراق ولبنان؟ لقد غرستم روح العداوة في قلوب أبناء شعوب المنطقة وستحصدون نتيجة ذلك قريباً".

أسلحة إيران الجديدة كُشف عنها هنا "بافر 337" الدفاعية الصاروخية، أو "اس 300" الإيرانية، عرضت بعد أيامٍ على الاتفاق الإيراني الروسي بتسلم طهران المنظومة الروسية العام الجاري.

منظومتا "خيبر" و"شهاب" للاتصالات عرضتا للمرة الأولى أيضاً دون أن يخلو العرض من ظهور صواريخ "صیاد 3" و "زلزال" و "قادر" و "سجيل" وصواريخ "نصر" و "قدر" و "فكور" البالستية ذات المديات المتعددة، أسلحةٌ يكرر قادة الجيش الإيراني التأكيد أنها ردعية.

يقول اللواء حسن فيروز آبادي رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية "إيران تدافع عن استقلال الیمن وسیادته الشعبیة والقضية لیست الحوثیین أوغیر الحوثیین، وإنما الشعب الیمني والادعاءات السعودية بإرسال إيران أسلحة لليمن مضحكة".

مواقف أخرى تطرقت إلى الأزمة اليمنية، حيث قال الأدميرال حبيب الله سياري قائد بحرية الجيش الإيراني "تواجد البحرية الإيرانية في المياه الدولية ومنها خليج عدن وباب المندب يجري بطلب من منظمة الملاحة الدولية لمواجهة القراصنة ولا يحق لأحد توجيه أي إنذار للسفن الإيرانية وهذا لم يحصل حتى الآن".

وفي رسالةٍ واضحةٍ رفع مختلف عناصر الجيش الإيراني الشعار الذي وضعه مرشد الثورة الإيرانية لهذا العام "الحكومة والشعب، قلبٌ واحدٌ لسانٌ واحد".

لا تختلف أهداف العسكر والساسة في إيران، كما يقول الرئيس الايراني حسن روحاني، فكلاهما يعملان لتحقيق مصالح إيران وتقديم الدعم إلى المظلومين في المنطقة.

تقرير حازم كلاس