ما العمل؟.. أمسيتان موسيقيتان لزياد الرحباني في بيروت

"ما العمل؟" عنوان أمسيتين موسيقيتين للفنان اللبناني زياد الرحباني، اختلطت فيهما الموسيقى بالرسائل السياسية.

"تحية لجزيرة القرم.. تحية للشيوعيين الأوكران.. تحية للافروف"، هذه الكلمات تختصر ما أراد قوله زياد الرحباني، أحد رواد الفن السياسي والاجتماعي، اختار المركز الثقافي الروسي في بيروت ليجدد مواقفه السياسية والتزامه الفكري.

على مسرح زياد الكل له كلمته، توالت الأدوار واختلطت الموسيقى بالسيناريوهات النقدية؛ أناشيد وطنية ألفها الموسيقي قبل عقود بدت وكأنها وليدة ظروف اليوم.

كل عناصر الفن التقت على مسرح واحد، عشرات العازفين والمغنين والممثلين جمعوا مواهبهم في عمل متجانس يحمل توقيعه.

"ما العمل؟".. سؤال يعيد طرحه زياد بأكثر اللغات انتشاراً، 100 دقيقة من الموسيقى تترك لكل مستمع حرية الإجابة.

حين يسكت الكلام يعلو صوت الموسيقى، صوتٌ يرفعه زياد الرحباني ليذكر العالم بقدرة الفن على التعبير عن الوحدة في زمن الحروب والخلافات.