أخبار - فنون

هي صدمة نعم لكنها إيجابية مئة في المئة لصالح السينما. لجنة الأوسكارللدورة 92 وجدت مخرجاً لائقاً للإحراج الذي واجهها مع وجود أساطين في الفن السابع (سكورسيزي المعلم، تارانتينوالأجرأ، وتود فيليبس الموهبة اللامعة، ومعهم الإنكليزي سام مانديس) يتواجهون علناً للفوزبأكبر عدد من الجوائز، فوضعت ثقلها وثقتها في الكوري الجنوبي "بونغ جو هو" ومنحته مع فيلمه "parasite" باقة من الأوسكارات الثمينة.

الفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق يرفض عرضاً مالياً كبيراً للغناء مع فنان إسرائيلي، ويؤكد أن هذا الأمر يتعارض مع مبادئ وموقفه المؤيد للقضية الفلسطينية.

التحية النازية "هاي هتلر" عرفناها من عشرات الأفلام والصور المتداولة عن حقبة الحرب العالمية الثانية وبطلها الأشهر "هتلر" الذي حاول إحتلال العالم، ونظامه لم يرحم المعارضين أياً كانت جنسياتهم، وبينهم فلاح نمساوي يدعى "franz jagerstatter" رفض بإصرارحاسم أداءها، مفضلاً الإعدام على التنازل عن مبادئه. هذه الواقعة الحقيقية رصدها المخرج العالمي اللبناني الأصل "تيرانس ماليك"في فيلمه "a hidden life".

قالها أكثر من مرة "لقد شبعت من الحياة، أريد الرحيل" ولأن قدره ليس بيده توفي حين دقت ساعته، مع أنه حاول الإنتحار وفشل، ليسقط أخيراً عن رأس لائحة النجوم الأساطير في هوليوود مسجّلاً رقماً قياسياً بعمره المديد (103 أعوام)، معتدّاً على الدوام بأصله الروسي (إسمه إيسور دانيالوفيتش)، والتحف السينمائية الـ 95 التي صورها طوال أكثر من 60 عاماً.

شهد مسرح صالة "إيروين هيل" في حرم الجامعة اللبنانية الأميركية (lau) الكونسرت الأوركسترالي "from faraway" (من بلاد بعيدة) نظمته "مبادرة تخيّل"، جمع في أجوائه فنانين من (تايوان، أميركا، تونس، مصر، ولبنان) مع مجموعتين رئيسيتين هما "أوركسترا تايبيه السيمفوني" (Taipei civic symphony orchestra)(مع 51 عازفاً)، و"كورال تونس 88 الفخري" (32 عنصراً).

صارعت أمراض الشيخوخة التي أرهقتها في الأشهر الأخيرة وجعلتها في حال غير مستقرة الإقامة بين المنزل والمستشفى، إلى أن لفظت الفنانة الكبيرة "نادية لطفي" أنفاسها الأخيرة في غرفة العناية الفائقة عن 83 عاماً، وسط أطباء إختصاصيين في أمراض القلب والكلى والدم، وعدد وافر من زملائها أو ممن يرتبط بها بصداقة وود وإحترام.

بين 2 و8 شباط/فبراير الجاري تقام فعاليات الدورة الثانية (متأخرة ثلاثة أشهر عن الموعد الأول الذي كان مقرراً في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي) من "مهرجان لبنان الوطني للمسرح"على خشبة مسرح المدينة، بإدارة الممثل والمخرج "نقولا دانيال" من دون إطلاق إسم أي فنان على الدورة، بعدما كانت الدورة الأولى قبل عامين حملت إسم الممثل "أنطوان كرباج".

الشريط الإنكليزي "1917" لـ "سام مانديس" المنافس القوي في السباق إلى الأوسكار 92 بـ 11 ترشيحاً، نال الجائزة الأولى من مهرجان "بافتا" البريطاني كأفضل فيلم عن العام الماضي 2019، مع جائزتي أفضل مخرج وأفضل مؤثرات بصرية، بما يعني خطراً كبيراً على منافسيه في الأوسكار(جوكر، الإيرلندي، وحدث ذات مرة في هوليوود) الذي تعلن جوائزه ليل التاسع من شباط/فبراير الجاري، صباح العاشر منه بتوقيت بيروت.

المهرجان العربي للموسيقى الملتزمة في تونس يستمرُّ في دورته الثانية من السبت في 1 حتّى 6 شباط/ فبراير 2020، تحت عنوان "الالتزام موقف وأسلوب حياة "، وبمشاركة الدول العربية الـ 5 فلسطين ولبنان وسوريا ومصر والمغرب.

تتواصل فعاليات الدورة 38 من "مهرجان فجر السينمائي" التي إنطلقت في الأول من شباط/ فبراير وتستمر حتى الحادي عشر منه، مهتمة بالإنتاج المحلي من الأفلام الإيرانية، فيما إعتمدت نسخة دولية من التظاهرة تقام في نيسان /إبريل (بين 16 و24 منه) المقبل، تخصص لمشاركات عالمية تُحيي الصورة النموذجية للتواصل الدولي من خلال الفن السابع.

إنه الثالث من شباط/ فبراير من كل سنة، تاريخ نحيي فيه ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة "أم كلثوم" (للعام 45 على التوالي) التي يترسخ حضورها في الذاكرة الجماعية العربية كلما تقادم الزمن، لتظل رمزاً لكل المعاني السامية في مجالات الفن والعاطفة والوطن، وحاجة جماهيرية ملحة لنيل قسط وافر من متعة الإصغاء إلى أداء يضج بالحياة والطاقة والصدق.

تشهد تونس خلال الفترة من الأول وحتى السادس من شباط/فبراير 2020 فعاليات الدورة الثانية من "المهرجان العربي للموسيقى الملتزمة" التي تستضيف 5 دول عربية (لبنان، سوريا، مصر، المغرب، فلسطين) بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، وتنظيم دار ثقافة إبن رشيق، وإبن خلدون، بالتعاون مع مسرح الأوبرا في مدينة الثقافة.

ورث المهنة عن والديه (سمية الألفي، والراحل فاروق الفيشاوي)، وعرف سريعاً الطريق إلى الأدوار الأولى، لكن "أحمد الفيشاوي" مثل والده تجاوزت أخباره الخاصة غالباً الكلام عن مشاريعه الفنية، ومع ذلك ما زال مطلوباً للمشاركة في العديد من الأفلام لعدة إعتبارات بينها خصوصية حضوره ، وسامته، وجنون الفن الذي يتمتع به، ويمارسه أمام الكاميرا، وبعيداً عنها.

إسمهما ليس متداولاً في أجندة المخرجين البارزين في هوليوود، لكن المغربييْن "عادل" (عادل العربي) و"بلال" (بلال فلاّح) تحوّلا إلى إسمين كبيرين معروفين في أوساط المنتجين والنجوم بعدما راهن عليهما المنتج العالمي "جيري بروكهايمر" فتقاسم إنتاج (90 مليون دولار) جزء جديد من فيلم "badboys" مع "ويل سميث" (وإلى جانبه مارتن لورانس) فكان النجاح الساحق.

مع بلوغها هذا العام النصف قرن، حظيت السينما السعودية بكتاب وضعه بالفرنسية الناقد والأستاذ الجامعي التونسي "هادي خليل" عنوانه "le cinema saoudien" نشره في باريس وحظي بإهتمام نقدي لافت من الصحافة المحلية التي لا تعرف الكثير عن صناعة الفن السابع في المملكة التي إنفتحت حديثا على إنتاج الأفلام، وأذونات التصوير في أراضيها، مع إفتتاح صالات عرض حديثة.

المزيد