الأخبار

أثمرت الحملة العالمية لمنع إقامة الدورة المقبلة (في أيار/مايو 2019) لمهرجان "يوروفيجين" التي ينظمها "إتحاد الإذاعات الأوروبية" في إسرائيل، نصف إنحناءة من إدارة المهرجان التي أعلنت نقل الحدث السنوي الذي يُقام منذ العام 1956 من القدس المحتلة إلى تل أبيب، بينما كان 140 فناناً عالمياً بينهم 6 إسرائيليين طالبوا بإختيار بلد آخر غير (إسرائيل)، أكثر إحتراماً لحقوق الإنسان لإقامة الدورة.

رجال الأمن الأميركيون يتصدّرون كل الأعمال البطولية التي تحصل في أنحاء العالم، وها هي لندن ضمن أحداث فيلم "final score" تقع تحت رحمة مجموعة مسلحة تابعة لإحدى دول شرق أوروبا تضع 35 ألف متفرج ومشجّع إنكليزي رهائن تتهددهم أطنان من المتفجرات في أحد ملاعب كرة القدم، إذا لم تعمد السلطات الإنكليزية لتسليمهم أحد زعمائها من الثوار "ديمتري" (بيارس بروسنان) المتخفي بعيداً عن رقابة السلطة في بلاده.

تدرّج المخرج "فادي حداد" في مهنته من عامل في الأستوديو إلى مبتكر في مجاله يمتلك شركة خاصة، من دون أن ينسى أهمية الصورة في حياته التي يتعلم من أجلها عبر كتب لكبار أداروا تصوير أضخم الأفلام العالمية يتقدمهم الإيطالي "ستورارو"، ويخزّن في ذاكرته المعلومات ثم يعبّر عنها في عمله الذي بلغ معه الربع قرن وفيه الكثير من الكليبات التي بدأ معها مدير تصوير مع عدد من المخرجين البارزين، قبل أن يُخرج أغنيات مصورة تحمل توقيعه.

المؤسسة العامة للسينما في سوريا تُعتبر من أقوى مرجعيات الإنتاج الرسمي في الوطن العربي، وهي إستعادت دورة النشاط اللافت في مشاريعها من خلال إنجاز فيلم يُصوّر واقع الناس بعد تحرير حلب، بعنوان "دمشق حلب" أعاد فيه المخرج المتميز "باسل الخطيب" الفنان العربي الكبير "دريد لحام" إلى الشاشة الكبيرة بعد مرور 9 سنوات على تعاونه مع المخرج "حاتم علي" في شريط "سيلينا" عن مسرحية "هالة والملك" للأخوين رحباني.

وأخيراً قُدّم شريط "كفرناحوم" للمخرجة "نادين لبكي" الفائز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي الدولي، في عدة عروض خاصة أولاً للجنة وزارة الثقافة الخاصة بإختيار الفيلم الذي سيمثل لبنان في مسابقة أوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق باللغة الإنكليزية، ثم في عرض للصحافة، فثالث لمدعوين من مختلف الشرائح ليكون في العشرين من أيلول/سبتمبر الجاري على أوسع مساحة من الشاشات التجارية اللبنانية.

   عاماً بعد عام ومنذ 25 سنة نحتفل في الثاني عشر من أيلول/سبتمبر بالذكرى السنوية لوفاة الموسيقار "بليغ حمدي" عن 62 عاماً متأثراً بتداعيات في الكبد، بعدما أثرى الأذن العربية بأوسع تشكيلة من الألحان التي تعلق سريعاً في الذهن وتدخل القلوب بود وشفافية، وكان العندليب "عبد الحليم حافظ" وصفه بأنه "أمل مصر في الموسيقى" بينما إعترف له كبار الفنانين بعبقريته النغمية.

هي موجة من أفلام الترقب والرعب تجتاح برمجة الإنتاج الأميركية هذه الأيام، فبعد سلسلة عرفت نجاح الجزء الثاني من "the conjuring" وما أعقبه من نماذج أبرزها "annabell: creation"، وزّعت شركة "وارنربروس" بدءاً من 7 أيلول/سبتمبر الجاري شريط "the nun" للمخرج "كورين هاردي" (43 عاماً) سرعان ما عرف إقبالاً شديداً في الصالات الأميركية ليجني في أسبوع واحد أكثر من 53 مليون دولار.

"ملتقى الشباب – مشكال 7" أُقيم على مدى 4 أيام على خشبة وشاشة مسرح المدينة بين 7 و11 أيلول/ سبتمبر الجاري تحت شعار "بدّا نفضة"، وعرف نشاطات متنوعة قدّمها شباب أكاديميون، لفتوا الإنتباه إلى تميز عطاءاتهم، وقد إخترنا مسرحية الإفتتاح للمخرج الفلسطيني "عوض عوض" بعنوان "مملكة الجرادين" رصد فيها أزمة النفايات المتفاقمة بالتعاون مع 9 ممثلين من الجنسين.

منذ عشر سنوات والنجم "بيرت رينولدز" يعاني من مصاعب صحية أبرزها القلب، لكنه كان دائم التفاؤل والإبتسام، يرد على سائليه عن أوضاعه بـ "إن الأمور جيدة وتحت السيطرة" ثم يُردف "لست خائفاً من الموت لأنني متأكد من وجود حياة أخرى بعدهس في العالم الآخر"، وهكذا ظلّ متفائلاً حتى في أقسى حالات الوجع عنده، وصولاً حتى يوم السادس من أيلول/الجاري الذي شكّل نقطة الفصل في حياته، مات في المستشفى بين أفراد عائلته الذين ودّعهم فرداً فرداً، وخاطبهم جميعاً "قد نلتقي في مكان واحد هناك .. من يعلم".

مسلسل جديد من 15 حلقة عنوانه "وعيت"، عرّفنا عليه منتجاه "محمد فتح الله" والمخرج "مازن فياض" في لقاء إعلامي شهده تجمع صالات "غراند سينما- فردان" بحضور معظم المشاركين في إنجازه أمام وخلف الكاميرا، حيث عرضت حلقتان من العمل، لإطلاع الإعلاميين الحاضرين على جانب من حيثيات الإنتاج الجديد والتعرف على الفريق الذي أخذ على عاتقه المشاركة في هذا العمل المحلي مع جيل شاب وطموح يرغب في تقديم نتاجه بصورة مغايرة عن السائد على الساحة.

كان ممكناً تجاهل شريط "destination wedding" إخراج ونص الأميركي "فيكتور ليفين" (57 عاماً) كونه لا يحمل أي قضية، ومن دون موضوع له وزنه، إلاّ أن وجود نجمين على ملصقه هما "كينو ريفز" (مواليد بيروت- 54عاماً) و "وينونا رايدر" (47 عاماً) جعل الأمر مختلفاً وبات ضرورياً الإضاءة عليه لتبيان الإستهتار الذي تمارسه شركات الإنتاج بالتراضي مع نجوم يقبلون السقوط مع أفلام لا طعم لها ولا فائدة.

نمط سينمائي متميز تعهّدته شركة كولومبيا عبر فيلم بعنوان "alpha" للمخرج "آلبرت هوغز" (أميركي 46 عاماً)عن قصة له، يعود بنا إلى ما يُعرف بالعصر الحجري، إلى 20 ألف سنة خلت، وكيف كانت الحال في أوروبا من خلال إحدى القبائل التي تخسر إبن زعيمها خلال موسم الصيد، لكن الأقدار تنقذه وتعيده حياً مع حيوان من نوع "إبن آوى" تعارفا يوم كانا جريحين وأجبرتهما الظروف على البقاء معاً في ظل تهديدات كثيرة واجهاها معاً وكان الوفاء عنواناً رئيسياً لعلاقتهما.

خلال "مهرجان أفلام الأطفال 31" في أصفهان .. حوار مع مندوبة "إنترفيلم" الألماني أفسانه محمود نجاد والطفل السوري "حمدو الحسين" عضو تحكيم المهرجان.

هي البلدة الأخيرة في أعالي منطقة الشوف، معروفة ببيوتها التراثية القرميدية المعقودة على الطراز اللبناني القديم، وفي حجارتها تاريخ ينطق بفن العمارة. من هذه البيوت ما يعود إلى مئات السنين، الأمر الذي جعلها تستحق أن تصنف كإحدى البلدات النموذجية من قبل وزارة السياحة في لبنان.

ختام مهرجانات صيدا الدولية كان مسكاً خالصاً مع صوت أدهش السامعين وجعلهم يؤدّون عشراً من أغنيات إبنة صيدا (من عائلة الروّاس) الراحلة كروان الشرق "فايزة أحمد". إنها مطربة الأوبرا المصرية "رضوى سعيد" التي كانت المفاجأة المدويّة بعدما أثبتت تمتعها بحنجرة طربية طوّعتها على الخشبة بما يتناسب مع 10 ألحان من إبداع كبار من الزمن الجميل، فكان تجاوب مثالي من ألفي شخص ملأوا مقاعد المهرجان.

المزيد