الأخبار - فنون

منذ 12 عاماً خاض الشاعر "هنري زغيب" تجربة الكتابة للأوبرا فوضع نصاً خاصاً بـ "باستيان وباستيينا" لـ "موزارت" وجاءت النتيجة إيجابية مع تنفيذها بالتنسيق مع المايسترو "هاروت فازليان" بمباركة ودعم من رئيس المعهد العالي للموسيقى الراحل "وليد غلمية" الذي قدم أوركسترا الكونسرفاتوار لتنفذ هذا المشروع في عدة حفلات على خشبات بيروت ثم الشارقة. الجامعة اللبنانية الأميركية lau إستعادت العمل في حفل أقيم قبل أيام في قاعة "إيروين".

يعترف الممثل اللبناني "إيلي متري" بأنه قدم عدة تنازلات في حياته الفنية جعلته يدفع ثمنها من أعصابه وصورته على حد سواء، لكنه قرر مؤخراً التعامل مع كل العروض التي ترده، بمبدأ الميزان الدقيق حتى لا يُكرر بعض الأخطاء، ومما يشجعه على المضي في عملية التحدي وجود عدة فرص عمل يقترب من تنفيذها معتذراً عن ذكرها حتى يُتاح لأصحابها الإعلان عنها وتحديد موعد التصوير.

بعد 4 سنوات على مسرحيته الجاذبة والرائعة "فينوس" أطلق المخرج "جاك مارون" بدءاً من 14 شباط /فبراير الماضي عمله الجديد "الوحش" على خشبة مختبره المسرحي في الأشرفية " black box Beirut"، والذي يتسع لـ 50 مقعداً، كانت على مدى أيام العرض ممتلئة عن آخرها، بسبب قوة أداء بطلي العرض "كارول عبود" و "دوري السمراني"، اللذين أزاحا الإنتباه عن صغر مساحة الصالة ليبدو الفضاء المسرحي أرحب وأجمل.

موضوعات الخيال العلمي لا تنتهي وهي من وقت لآخر تتشابه عند أكثر من نقطة، لكن تبقى لعدد من المخرجين والكتاب خصوصية تظهر في روح الأفلام ومنها مؤخراً "captain marvel" للمخرجين الأميركيين "آنا بودن" و"ريان فليك" عن سيناريو تعاونا عليه مع "جينيفا روبرتسون دووريت" ويرتكز إلى صورة المرأة التي تصبح في نهاية المطاف نواة الطاقة ومحورها في هذا الكون وفي كل الكواكب الأخرى.

إفتتح مهرجان ميامي السينمائي فعالياته بأول شريط هوليوودي يتناول قضية التحرش الجنسي لعموم العاملين أمام وخلف الكاميرا من الفنانين والفنيين. "this changes everything" (هذا يغيّر كل شيء) للمخرج "توم دوناهو" الذي أجرى لقاءات مع مئة فنانة وفنان، إعترفوا بوجود تحرش وبعضهم إعتبر أن بعض الغزل لا يبلغ مستوى التحرش، فيما إعتبرت فنانات عديدات أن بعض الملاطفة من الرجال مطلوب وهو يُسعد المرأة.

في العام 1945 كان تحرك فاعل للإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي الذي عقد مؤتمره في باريس أعلن خلاله يوم 8 آذار/ مارس من كل عام يوماً عالمياً للمرأة، وتوجد أصوات أميركية تُعيد هذا التدبير إلى نتائج الإضرابات التي شهدتها أميركا في العام نفسه، بما يؤشر على أن 74 سنة مرت على هذا الإعلان، على أساس الإحتفال العام المقبل باليوبيل الماسي ..لكن من دون تحقيق إنجازات نوعية تذكر.

الوحدة في حياة المرأة قاتلة يصعب عليها تحملها، بما يعني أن التبعات مفتوحة على كل الإحتمالات السلبية في حال طالت مدتها دونما علاج. شريط "greta" للمخرج الإيرلندي المتميز "نيل جوردان" (69 عاماً) يضيء على الموضوع بمقاربة هادئة وسلسة وتصاعدية في مجال الترقب، مع الفرنسية الكبيرة "إيزابيل هوبير" (66 عاماً) والأميركيتين الواعدتين "كلويه غرايس موريتز" (23 عاماً) و"مايكا مونرو" (26 عاماً).

إنه العرض الـ 33 الذي تقدمه فرقة الرقص المسرحي الحديث المصري وعنوانه "دموع حديد" على خشبة دار الأوبرا في القاهرة (ليل 6 و7 آذار/مارس الجاري) بإدارة المصمم والمخرج اللبناني "وليد عوني" الذي أطلق الفرقة عام 1993 وهي تضم اليوم 25 راقصة وراقصاً محترفاً، توقفت عروضها خلال فترة الحوادث والمواجهات العنيفة في مصر وها هي تستأنف نشاطها بتوجيه أول تحية إلى المهندسة المعمارية العراقية- البريطانية الراحلة "زها حديد".

"جبر" أبلغنا أن بحوزته نصاً جاهزاً للتنفيذ يستند إلى أحد نصوص شكسبير ويحتاج إلى ميزانية 125 ألف دولار لتقديمه في صورة مشرّفة، ويعترف بأنه لا يبتغي الربح من مسرحياته بل ممارسة فعل يعشقه وهو المسرح من دون الحاجة لأي إيرادات مهما كانت أرقامها.

تشهد فضائيات عالمية عديدة بث مباريات المصارعة الحرة الأميركية المليئة بالإستعراضات التمثيلية البعيدة عن شروط اللعبة، ومن نتاج هذه الأجواء أن فازت السينما بنجم حقيقي هو "دواين جونسون" (ذي روك) نجم الحلبات دون منازع، وقد لعب بطولة العديد من الأفلام الضخمة وحقق إيرادات مرتفعة جداً، وها هو يوظّف إسمه فقط في فيلم توزعه "مترو غولدن ماير" بعنوان "fighting with my family" للمخرج الإنكليزي "ستيفن ميرشانت" (45 عاماً).

الفنان العربي الكبير "دريد لحام" يمضي خمسة أيام (بين 25 شباط/فبراير والأول من آذار/ مارس) في بيروت، يفتتح خلالها العروض الجماهيرية لأحدث أفلامه "دمشق حلب".

إفتتاح ضخم تشهده بيروت للشريط المؤثر "دمشق حلب" الذي يمثّل أول تعاون بين الفنان العربي الكبير "دريد لحام" والمخرج المتميّز "باسل الخطيب" عن نص صاغه شقيقه "تليد" وشاركت فيه مجموعة كبيرة من الفنانين السوريين، لنفوز بعمل أقرب إلى السيمفونية الجاذبة في حب الوطن يقود المشاركين فيها المايسترو "دريد" بحيوية وذكاء وفكر سديد.

المخرج "سمير حبشي" وصفه بـ "آل باتشينو لبنان" وهو يعتبر نفسه فناناً متعدد المواهب والإهتمامات. "رودني الحداد" كاتب ومخرج وممثل، نجح في القطاعات الثلاثة، وهو بصدد التحضير الميداني لمباشرة تصوير عمل تلفزيوني ضخم من إنتاج مرجعية دولية يتحفظ على كشفها، حتى اللحظة التي تدور فيها الكاميرا بين بيروت وعدد من المواقع العربية والأوروبية.

ليل الأحد (24 شباط/فبراير) بتوقيت أميركا، وصباح الإثنين (25 منه) بتوقيتنا، أُعلنت جوائز أوسكار الدورة 91، التي جاءت متوازنة ومرضيّاً عنها، مع تتويج الشريط الأميركي "green book" بأوسكار أفضل فيلم عن الأعمال المنتجة والمعروضة خلال العام 2018، ولم تُوفق المخرجة اللبنانية "نادين لبكي" في إختراق حاجز الأقوياء الأربعة الذين نافسوها على أوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية، فنالها المكسيكي "ألفونسو كوارون" عن "roma".

هذه المرة جلبْنا السويدي العالمي "إنغمار بيرغمان" إلى ساحتنا عبر المخرج المخضرم "ميشال جبر" الذي إختار العنوان أيضاً من وحي أحد أشهر أفلامه "مشاهد من الحياة الزوجية" (عُرض عام 1973) ووزع الحوارات على مشاهد بين الممثلين "نيكول معتوق" و "رودريغ سليمان"، في كاستنغ جد موفق أشعل المواقف ورفع حرارة المواجهة إلى درجة الواقعية التي يحبها الجمهور ويستقبلها بالتصفيق.

المزيد