مات.. لم يمت؟؟

إنه النجم "عادل إمام يواجه منذ أشهر حملة غير مسبوقة من الإشاعات رفض دائماً الرد عليها. حيناً عن توقف تصوير مسلسله "فلانتينو" لأسباب سياسية، وأخرى لأنه متوعك صحياً وليست عنده القدرة البدنية لمواصلة التصوير، ومع عودته أخيراً إلى التصوير مدعوماً بدعاية قوية صوّر خلالها عدداً من المشاهد ثم ما لبث أن توقف فجأة ليُعلن أن العمل سيُستأنف في تشرين الأول /اكتوبرالمقبل على أساس تجهيزه لشهر رمضان 2020.

عادل الامام حياً
عادل الامام حياً

أنباء ليل الأربعاء في 31 من تموز/يوليو لم ترحم "عادل" ونشر موقع صحيفة "نيوز مصر" ان الفنان "إمام" توفي في منزله وأن مصدراً في العائلة أكد النبأ، ولم يلبث أن بات الخبر على كل شفة ولسان، وسارع نقيب الممثلين "أشرف زكي" إلى نفي الخبروتأكيد أن "عادل" بخير، متمنياً على وسائل الإعلام توخّي الدقة في نقل الأخبار.


"هاني" لولاية جديدة

هاني شاكر نقيباً مرة ثانية
هاني شاكر نقيباً مرة ثانية

إستعاد الفنان "هاني شاكر" المبادرة مجدداً بعدما حقق فوزاً مريحاً على منافسه "مصطفى كامل" في إنتخابات نقابة الموسيقيين، بنيله ثلاثة أضعاف الأصوات ، وإعلانه أنه حقق في الدورة الماضية إنجازات واسعة للموسيقيين وسيعمل في الفترة اللاحقة على معالجة موضوع البطالة لوقفها بين المنتسبين إلى النقابة، مؤكداً أنه لن يُسمح في دورته الثانية لعديمي المواهب بالإنتساب إلى النقابة العريقة.

وكانت الإنتخابات عرفت مناوشات متفرقة، وبعض الصدامات على خلفية الإختلاف في وجهات النظر حول من يحق لهم الإنتساب وكانت ملاحظة سجلها النقيب "شاكر" على ظاهرة "محمد رمضان" فقال "أعطيناه تصريحاً لكي يؤدي أغان وليس لكي يخلع ملابسه" في تعليق على إبراز رمضان لجسمه المكتظ بالعضلات، وهذا يعني أن السماح لاحقاً سيلحظ كامل التفاصيل حتى لا تحصل خروقات.


"هند" في تحكيم فينيسيا

هند صبري في فينيسيا
هند صبري في فينيسيا

الفنانة التونسية "هند صبري" المقيمة والمتزوجة في مصر تم إختيارها لكي تكون عضواً في لجنة تحكيم مسابقة أفضل عمل أول في "مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي" الذي تنطلق دورته الـ 67 نهاية آب/ أغسطس الجاري، وتستمر حتى 7 أيلول/سبتمبر المقبل.

وفي تغريدة لها قالت "هند": "فخورة بإختياري ضمن لجنة تحكيم مسابقة أفضل عمل أول في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي وإزداد فخري عندما علمت أن رئيس اللجنة هو المخرج الكبير"أمير كوستوريكا" والمخرجة الإيطالية "أنطوانيتا ليلو"التي ترشحت لجائزة الأسد الذهبي في المهرجان نفسه عام 1997". أضافت "أتمنى أن أكون سفيرة جيدة للفن العربي في أقدم مهرجان سينمائي في العالم وواحد من أهم ثلاثة مهرجانات سينمائية  على الإطلاق".