"رولا أبو بكر" للميادين نت: أريد تعاوناً عربياً لكي أخدم موسيقانا في اليونيسكو

واكبت "رولا أبو بكر" كورال الفيحاء منذ إنطلاقته قبل 16 عاماً مع المؤسس المايسترو "باركيف تسلاكيان"، وتشغل حالياً بديناميكية لافتة مهمة المديرة الفنية، إلى أن حصلت المفاجأة الحدث في مسيرتها عندما رشحها "المجمع العربي للموسيقى"  لعضوية مجلس الموسيقى الدولي التابع لمنظمة اليونيسكو، المؤلف من 9 أعضاء، وفازت بالمنصب كأول عربية تحظى بهذا الشرف.

لا تُخفي "رولا" سعادتها لما تحقق عبرها لصورة الموسيقى العربية عالمياً "لأن علينا المبادرة دائماً إلى تقديم ما عندنا كي يعرف فنانو وجمهور العالم ما الذي ننجزه، ولن يُجدينا نفعاً كثرة الكلام عن تجاهلنا عالميا طالما أننا لا نبادر". وأشارت إلى أن مهمتها الأولى ستكون فتح الباب ما أمكن أمام التجارب الموسيقية الوافدة من العالم العربي لكي تعبر إلى أعلى المنابر. وشددت على أن من الأهمية بمكان إطلاق مجالس وطنية في كل أقطارنا لكي تتمثل في المجلس الموسيقي الدولي، لتأمين فعالية الحضور وتلمس الطريق إلى آذان الغرب الذي يحب أن يستمع إلى موسيقانا لكن لا يجد دائماً الفرصة المناسبة.

 


لم تكن هناك صعوبة في إنتخاب "رولا"، لكن المفارقة أنها فازت بالمرتبة الثالثة رغم غياب المجمع العربي للموسيقى الذي رشحها، وعدم حضور ممثل عن الكونسرفاتوار اللبناني لجلسة الإنتخاب، ولو أنهما شاركا وإنتخبا لكانت "رولا" حلّت في المرتبة الأولى. وثمّنت بالمقابل إهتمام وتهنئة الوزيرة "فيوليت الصفدي" لها بالفوز، ونشرها الخبر على مواقع التواصل، فيما إعتبرت أن ما تحقق هو ثمرة عمل عامين في الهيئة التنفيذية للمجلس الدولي، يعني أنها خبرت العمل في المجلس طوال هذه المدة، وإختبرها زملاؤها فاعلة ميدانياً وقادرة على تحريك المبادرات على مستوى المشاريع المتعددة في أنحاء مختلفة من العالم.

 


"رولا" طلبت بإلحاح تضافر الجهود العربية من حولها لكي تسهّل مهمتها في خدمة الموسيقى التي نصنعها في أقطارنا ونُسمعها لبعضنا البعض فقط "لن ينفعنا أبداً الخوض في مجال الكلام عن موسيقى عربية في العالم ما دمنا لا نعرف كيفية الوصول إلى المستمع الغربي بتكثيف الحضورومضاعفة النماذج النوعية حتى نقنع الآخر بما تحمل روحنا وصورتنا. وقالت في حواها مع "الميادين نت":