"أنجلينا" حلّقت بجناحين وقرنين ومسخت غريمتها رأس ماعز

تتمتع النجمة "أنجلينا جولي" بكاريسما قوية جداً تجعلها حاضرة بثقل حتى في المشاهد التي لا تظهر فيها، فكيف إذا كانت مساهمة أساسية في ميزانية الفيلم (185 مليون دولار) مناصفة مع المنتج "جو روث". نحن إزاء الجزء الثاني من فيلم "maleficent :mistress of evil" للمخرج النروجي "جواشيم رونينغ" (47 عاماً) عن نص تعاون عليه (ميكاه فيتزرمان بلو، نواه هيربستر، وليندا وولفرتون) إستناداً إلى قصة لـ"وولفرتون".

  • الحبيبان "فيليب" و"أورورا"
  • الملصق
  • خلال الإستراحة "أنجلينا" و"إل"
  • الساحرة "مالفيسنتي" (أنجلينا)
  • المخرج "رونينغ" مع "ميشيل بفايفر"
  • بطلات الفيلم الثلاث

"ديزني" هي الشركة الحاضنة توزيعاً للفيلم، والضامنة لصورة مشرقة تعكس تماماً مستواها في مجال أعمال الفانتازيا التي تتسم معها بالإبهار المشهدي والتفاصيل الدقيقة التي تؤشر على فهم عميق للموضوع المطروح. فعلى مدى 118 دقيقة لا تمل العين من التشبع بالمناظر الخلاّبة والألوان الزاهية والطيور المحلقة زرافات ووحدانا، هذا عدا عن الملابس التي تخطف الألباب وجمال النساء (ما بين أنجلينا، ميشيل بفايفر، وإل فانينغ) ووسامة الشباب (هاريس ديكنسون، في دور الأمير فيليب) وكثافة العاملين خلف الكاميرا إلى درجة أن المخرج "رونينغ" ساعده في مهمته 26 مخرجاً متدرباً. وأشرف على الجمالية الخلابة فريقان من إختصاصيي المؤثرات الخاصة والمشهدية بإدارة (ديفيد إيف، وغاري بروزنيك).

الشريط صوّر في ستوديوهات "بينوود البريطانية" وجنى بين 18 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، و27 منه 290 مليوناً من شبابيك التذاكر في العالم، ونافس بأرقام بسيطة إيرادات الفيلم الرائع "joker". تتمحور قصته حول علاقة حب تنشأ بين الأمير الشاب "فيليب"، والصبية الحسناء "أورورا" (فانينغ)، من مملكتين متنافستين على الدوام، وتتم دعوة والدة الفتاة وهي الساحرة التي لا يحبها عامة الناس "مالفيسنتي" (أنجلينا) إلى عشاء في القصر الملكي بعدما وافقت على إرتباط إبنتها بالأمير الذي عملت والدته الملكة "إنغريث" (بفايفر) في الخفاء لتقويض أي مشروع تقارب بين العائلتين، خصوصاً بعدما أشرفت شخصياً على تحضير مادة قاتلة لكل عناصر الجنيّات اللواتي يعملن تحت إمرة "مالفيسنتي" وتولت مساعدة لها إطلاق كرة حديدية حارقة أصابت الساحرة الأقوى وأسقطتها في هوة مياه عميقة أنقذها منها "كونال" (شيويتل إيجيوفور) وألحقها بناسها من ذوي القرون والأجنحة الذين عاونوها في حربها ضد ذوي الأمير "فيليب".

بالمقابل لم تتأثر علاقة الحبيبين بكل التطورات السلبية من ذويهما فـ"مالفيسنتي" أنزلت لعنتها على الملك "جون" (روبرت ليندساي) وجعلته مشلول الحركة، وعندما تطاولت الملكة وباشرت خطتها السلبية مسختها رأس ماعز بلون أبيض تماماً كما هي الملكة شقراء، وتمت دعوة جميع المواطنين إلى حفل الزفاف الذي كان من أبرز سماته إلغاء حال العداء بين المملكتين وسيادة السلام.