أميركا: خفض قواتنا في أفغانستان غير مرتبط بصفقة مع طالبان

وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر يشير إلى احتمال حدوث تخفيض لمستوى القوات الأميركية في أفغانستان و"لن يكون مرتبطاً بالضرورة بصفقة مع حركة طالبان".

 

  • إسبر: يتفق حلفاؤنا معنا أيضاً في أن بإمكاننا إجراء تخفيضات

 

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن أي خفض قد يحدث في قوات الولايات المتحدة بأفغانستان لن يكون مرتبطاً بالضرورة بصفقة مع حركة طالبان، في إشارة إلى احتمال حدوث تخفيض لمستوى القوات بغض النظر عن المسعى القائم لإقرار السلام.

وجاءت تصريحات إسبر أمس الإثنين، في أعقاب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأفغانستان في عيد الشكر، والتي تحدث فيها عن خفض محتمل للقوات، لافتاً إلى أنه يعتقد أن حركة طالبان ستوافق على وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة منذ 18 عاماً.

ويشار إلى أنه إذا التزمت جميع الأطراف بوقف إطلاق النار سيؤدي إلى انحسار كبير للعنف. لكن القادة العسكريين الأميركيين سيبقون تركيزهم على التهديدات المرتبطة بجماعتين متشددتين أخريين في أفغانستان هما: الدولة الإسلامية والقاعدة.

وقال إسبر الذي كان يتحدث وهو في طريقه إلى لندن لحضور قمة حلف شمال الأطلسي إن "إدارة ترامب تناقش منذ فترة سواء في الداخل أو مع الحلفاء، تخفيضات محتملة في حجم القوات"، مضيفاً "أنا على يقين من أن بالإمكان خفض أعدادنا في أفغانستان وفي نفس الوقت ضمان ألا يصبح المكان ملاذاً آمنا لإرهابيين يمكن أن يهاجموا الولايات المتحدة"، دون أن يذكر رقماً محدداً.

كما أردف وزير الدفاع الأميركي إلى أنه "يتفق حلفاؤنا معنا أيضاً في أن بإمكاننا إجراء تخفيضات"، وعندما سُئل هل ستكون مثل هذه التخفيضات مرتبطة بالضرورة باتفاق ما مع حركة طالبان فأجاب "ليس بالضرورة" دون التطرق إلى تفاصيل. 

ويوجد في الوقت الحالي نحو 13 ألف جندي أميركي في أفغانستان وآلاف الجنود الآخرين من حلف شمال الأطلسي. 

وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة قد تخفض عدد جنودها إلى 8600 جندي مع الاستمرار في تنفيذ مهمة فعالة ورئيسية لمحاربة الإرهاب بالإضافة إلى تقديم قدر من المشورة للقوات الأفغانية.

وجاء في مسودة اتفاق تم التوصل إليها في أيلول/ سبتمبر قبل انهيار محادثات السلام أنه سيجري سحب آلاف الجنود الأميركيين مقابل ضمانات بألا تستخدم جماعات متشددة أفغانستان كقاعدة لشن هجمات على الولايات المتحدة أو حلفائها.