"جميلة" قصة أمّ سوريّة يرويها مخرج إيراني في فيلم وثائقي

يروي الفيلم قصة أُمّ سورية تدعى "جميلة" تُفقدها الحرب بصرها، بالإضافة للأذى النفسي والجسدي الذي سببّته لها ولعائلتها.

  • "جميلة" قصة أمّ سوريّة يرويها مخرج إيراني في فيلم وثائقي

 

يكشف المخرج الإيراني، محمد باقر شاهين، وقائع فيلم "جميلة" الذي قام بتصويره في منطقة المالكية السورية عام 2015، والذي حاز على جائزة أفضل فيلم وثائقي بمهرجان "سينما الحقيقة"، وجائزة أفضل فيلم قصير بمهرجان "برلين"، قسم حقوق الإنسان، 2015.

يروي الفيلم الذي أعيد عرضه هذا العام في مهرجان سينما الحقيقة الـ 13، قصة أُمّ تدعى جميلة تفقدها الحرب بصرها، بالإضافة للأذى النفسي والجسدي الذي سببّته لها ولعائلتها.

في البداية تحدث شاهين عن اختياره لهذه الشخصية قائلاً: عند ذهابي إلى سوريا خلال بحثي عن فندق، وجدت عدداً من الجرحى في إحدى الفنادق، فقمت بالتحدث مع العديد منهم، لكن قصة جميلة أثرت في نفسي أكثر من باقي القصص. وفي زيارتي الثانية إلى سوريا ذهبت إلى نفس الفندق لكنني لم أجد جميلة أو أياً من هؤلاء الجرحى لأسألهم عن مكانها، بدأت بالبحث عن جميلة حتى وجدتها وقمت بتصوير الفيلم.

وأجاب على سؤال تم توجيهه له حول الموضوع الذي قام بالتركيز عليه في شخصية جميلة، قائلاً: أردت أن نقترب من شخصية جميله وعالمها ونلمس واقعها الذي تعيش فيه، بجميع مراحل الفيلم.

أما عن الوقت الذي استغرقه حتى انتهى من تصوير الفيلم أجاب: لقد سافرت 3 مرات إلى سوريا في المرة الأولى والثانية قمت فيها بالتحقيق والكتابة وفي المرة الثالثة أتيت مع فريق العمل واستغرقت 40 جلسة للتصوير.

أما عن الأمور التي ساعدته ليكون الفيلم كما خطط له، قال "أؤمن أن صناعة الأفلام هي عمل جماعي ولا يمكن لشخص واحد أن يصنع فيلماً كاملاً بنفسه، لأن كل شخص من فريق العمل مختص بأمر محدد ولديه وجهة نظره وتجربته الخاصة التي يضيفها على الفيلم.