"برلين 70": فلسطينية في التحكيم ولبنانيان مع فيلمين متوسطين

بين 20 شباط/ فبراير الجاري والأول من آذار/ مارس المقبل تقام فعاليات الدورة 70 من "مهرجان برلين السينمائي الدولي" بإدارة جديدة يتولاها الصحافي الإيطالي "كارلو شاتريان" (مديراً فنياً) والألمانية "مارتين ديسنبيك" (مديرة إدارية) مكان الرئيس السابق للمهرجان طوال 18 عاماً "ديتر لوسليك" بعدما تم الكشف عن ماضيه النازي في رئاسة شعبة الأفلام التابعة لمكتب "هتلر"شخصياً.

 

  • المخرجة الفلسطينية "آن ماري جاسر" وخلفها مقر المهرجان

إنكليزيان يحظيان بفرصتي تكريم الأول هو الممثل الأقوى "جيريمي آيرونز" (عشيقة الملازم الفرنسي، مع ميريل ستريب) الذي إختير رئيساً للجنة التحكيم، وقد واجهته حملة معارضة في ألمانيا (إنتقاده حساسية النساء الزائدة من ملامستهن، ورفضه زواج المثليين) تخطاها سريعاً، والثانية تكريم الممثلة الجديرة بالجوائز "هيلين ميرين" (75 عاماً)، بالمقابل غاب العرب عن الحضور في المسابقة الرسمية وكان البديل في هذا الإطار إختيار المخرجة الفلسطينية "آن ماري جاسر" عضو تحكيم ( مع الأرجنتيتية بيرينيس بيجو، الأميركي كينيث لوينرجان، الألمانية بتينا بروكنز، الإيطالية لوكا مارينيللي، البرازيلي كليبر ميندونسا فيليو)، مع حضور اللبنانيين "أكرم زعتري" مخرجاً للفيلم الإماراتي "هبوط" (63 دقيقة) و"سارة فرنسيس" مع فيلمها "كما في السماء كذلك على الأرض" (70 دقيقة)، ويحضر الشريط القصير "الموعود" (19 دقيقة) للمصري "أحمد الغنيمي".

"عامي مع سالانجر" (كندي – فرنسي) للمخرج "فيليب لاردو" هو فيلم الإفتتاح (مع سيغورناي ويفر، ومارغريت كوايلي)، وتحضر النساء في 4 أفلام (ليس نادراً وأحياناً دائماً – للأميركية أليزا هيتمان، البقرة الأولى – للأميركية كيلي ريتشارد، الطرق التي لم نسلكها – للنيوزيلاندية سالي بوتر، والمتطفل – للأرجنتينية ناتاليا ميتا) ومن أفلام المسابقة (سيبيريا – للأميركي آبيل فيرارا، أيام – للتايواني تساي مينغ ليانغ، أموندين – للألماني كريستيان بيتزولد، المرأة التي جرت – للكوري هونغ سانغوسو، مخفي بعيداً – للإيطالي جورجيو ديرتيني، أشطب التاريخ – للفرنسيين بينوا ديلفين، وغوستاف ديرفيرن، إبنتي ناتاشا – للروسيين إيليا كرانوفسكي، وجيكاترينا أويرتل، وبرلين ألكساندر بلاتر – للأفغاني برهان قرباني).

وتشارك السينما الإيرانية في تظاهرة البانوراما بفيلم "بري" وهو إسم إمرأة تسافر مع زوجها إلى أثينا للإطمئنان على أوضاع إبنهما الذي يدرس هناك، لكنهما يفقدان الإتصال به لأنه غاب تماماً عن السمع. للمخرج سياجك إعتمادي.