"محمد بكري" شخصية العام: أنجب 3 نجوم

من زمان، منذ 37 عاماً والفنان "محمد بكري" نجم عربي فلسطيني، سطع عالمياً من خلال فيلم "حنّا ك" للمخرج الفرنسي العالمي "كوستا غافراس"، الشريط الذي أزعج إسرائيل وندمت على السماح بتصويره في الأراضي المحتلة، وعلى مدى تجربته العربية والأجنبية ظل هذا المبدع وفياً لقضية أرضه وشعبه أمام وخلف الكاميرا، إلى أن بادرت وزارة الثقافة في السلطة الفلسطينية مؤخراً بتسميته "شخصية العام 2020 الثقافية.

 

  • الفنان "محمد بكري"

رد "بكري" من تونس، مقدّماً التحية لمواقفها، ومذكّراً مكرّميه أن هناك شعباً ووطناً ما زال تحت الإحتلال الإسرائيلي. وهو الذي وقف شامخاً في المحكمة الإسرائيلية مفتخراً بأن فيلم "جنين" الذي أخرجه عن مجازر إسرائيل بحق الفلسطينيين، أظهرت للعالم أجمع حقيقة ما إرتُكب وهو ما جعل الجيش الإسرائيلي يرفع دعوى ضد "بكري" بتهمة الإساءة إلى صورة هذا الجيش وأهدافه، ولم يتوقف هنا بل واجه إستدعاءات عديدة من سلطات الإحتلال لمساءلته عن زياراته حيناً إلى تونس، وأخرى إلى بيروت ودبي، وكان يرد ضاحكاً "ببساطة ووضوح أنا عربي أعتز بعروبتي وأزور بلاداً عربية فما دخلكم أنتم". قدّم مسرحيات (أبرزها: المتشائل، عن رواية إميل حبيبي) والكثير من الأفلام من بطولته أو من إخراجه (1948، حكاية الجواهر الثلاث – لـ ميشيل خليفي، حيفا، وعيد ميلاد ليلى – رشيد مشهراوي، واجب –آن ماري جاسر).

منذ إنطلق في مسيرته الفنية رافقته زوجته السيدة "ليلى" التي إهتمت بمتابعة الأعمال التي ينتجها، وأنجبا ثلاثة ممثلين باتوا في عداد النجوم الفلسطينيين في الداخل وعلى المستوى العالمي. "صالح" (43عاماً) الذي شارك والده في بطولة "واجب" صوّر أيضاً (بونبونة، زنزانة، salvo – the tower – girafada)، الثاني "زياد" (40 عاماً) وهو فنان مسرحي بإمتياز يتابع دراسته في الولايات المتحدة، وهو مصور وكاتب سيناريو. أما الثالث "آدم" (32عاماً) فقد حلق عالمياً ما بين أوروبا وأميركا، وكان عرف من خلال دوره المتميز في فيلم "عمر" للمخرج "هاني أبو أسعد"، بعده صوّر في الغرب (علي ونينو، الأسرار الرسمية، وslam).

تكريم الفنان "محمد بكري" في بلده تزامن مع الإحتفال بالقدس عاصمة دائمة للثقافتين العربية والإسلامية، و"بيت لحم" عاصمة للثقافة العربية 2020.