يهودي يحتال على قيادة الجيش الأميركي في أفغانستان ب 300 مليون دولار

إنها حرب أميركا في العراق، أوحت وتوحي منذ سنوات بالكثير من القصص التي تطرحها هوليوود في أفلام ضخمة، منها مؤخراً( WAR DOGS) للمخرج تود فيليبس(46 عاماً) الذي يحكي حيثيات حقيقية عن محتال يهودي شاب يدعى أفرايم ديفيرولي يجسد دوره جوناه هيل قادته صدفة الإتجار بالسلاح إلى عقد صفقة إحتيال مع قيادة الجيش الأميركي في أفغانستان بقيمة 300 مليون دولار، إنتهت بإعتقاله.

الشريكان الشابان خلال الإتفاق على الصفقة مع قائد القوات الاميركية في أفغانستان
الشريكان الشابان خلال الإتفاق على الصفقة مع قائد القوات الاميركية في أفغانستان

الشريط الذي تعرضه الصالات الأميركية بدءاً من 19 آب/ أغسطس الجاري يروي وقائع نشرها عام 2005 الصحافي غي لاوسون في: رولنغ ستون، من خلال مقالة بعنوان: arms and dudes( أسلحة وصديقان)، وتولّى المخرج فيليبس مع كاتبي السيناريو: ستيفن شن، وجايسون سمبلوفيك ، وضع نص الفيلم الذي ظهر على الشاشة في ساعتين إلاّ أربع دقائق، مركزاً على التناقض في صورة تاجري السلاح الشابين الصغيرين: أفرايم ديفيرولي( جوناه هيل) وديفيد باكوز( مايلز تيلر)، فرغم كونهما في عشرينيات العمر إلاّ أنهما وبعد صفقات صغيرة في بيع الأسلحة خلال حرب العراق ( في الأنبار تحديداً)إستطاعا الوصول إلى وسيط أمّن سفر الثنائي المحظوظ إلى أفغانستان ولقاء قائد القوات الأميركية هناك وعقدا معه صفقة العمر بقيمة 300 مليون دولار.

 "كلاب الحرب"يحاصر الشخصية اليهودية في الفيلم: ديفيرولي، فقدّمه ينجز صفقات متواضعة لبيع الأسلحة، وعندما أقنع صديقه الأميركي باكوز بالإنضمام إليه، باشرا مفاوضات العقد التاريخي في أفغانستان وفازا به، لكن عندما علم عميل ال سي آي إي هنري جيرارد( برادلي كوبر) بأن الأسلحة المباعة صينية الصنع وجرى توضيبها في مغلفات تمويهية لإخفاء مصدرها الصيني، كانت مشكلة كبيرة لم يستطع الشريكان حلّها، في وقت كانت حياة باكوز العائلية تتفكك لأن زوجته الشابة إيز( تلعب الدور الحسناء الكوبية آنا دو آرماس) عثرت على مال كثير خبّأه زوجها في خزانته رافضاً الإفصاح عن مصدره، فغادرت مع إبنهما الرضيع إلى منزل ذويها، فإنسحب من الشراكة وطالب زميله ب4 ملايين دولار، لكن ديفيرولي عرض عليه 200 ألف دولار فقط، فحصلت الوقيعة بينهما، لتترجم دخول العميل جيرارد على الخط ورشوة باكوز لكي يوقع بديفيرولي تمهيداً لإعتقاله، وهكذا كان.

إعتقل الإثنان، وحوكم باكوز بالسجن عدة أشهر كتمويه على الخدمة التي أداها في القضية، وكان الحكم قاصماً لظهر تاجر السلاح اليهودي الذي كان يصر على وضع الألوسة اليهودية في كل مرة يظهر فيها، سجن وصودرت أمواله ومحتويات شركته.