المؤلف الموسيقي "زياد الأحمدية" لـ الميادين نت "جمهورنا يُقدر الموسيقى، ويُحب الأغاني لأن تاريخنا أدبي"

  هو نجم الظل، أحب الموسيقى ودرسها وهو اليوم يُعلّمها بإندفاع ورغبة في نقل معرفته وخبرته إلى جيل اليوم. إنه عازف العود والمؤلف الموسيقي "زياد الأحمدية" الذي خبر التأليف النغمي، والتلحين، وصياغة الموسيقى التصويرية للشاشتين، ألّف وأعدّ للمسرح الغنائي (هشك بشك، بار فاروق ..)، وأحيا حفلات عزف خلالها وغنّى من دون أن يعني ذلك وجود رغبة للتحول إلى ملحن مغن.

المؤلف الموسيقي "زياد الأحمدية"

 الفنان "الأحمدية" مستمع جيد إلى ما يتوفر له من موسيقات العالم، ويطّلع على التجارب المحلية والعربية، ولا ينفك مخصصاً كامل وقته للموسيقى "يصعب أن تقبل الموسيقى من ينافسها في قلب وذهن أي فنان..يعني هي أو لا شيء غيرها. ودائماً يطرح أفكاراً ويُسجّل بعض النغمات التي تطرأ على خاطره، خلال النوم، أو أثناء القيادة، أو في أي مكان معتبراً أن كل ما في المشاهد اليومية قادر على الإيحاء للمؤلف الموسيقي بما يخدمه في عمله الإبداعي. وهو يقتني في منزله 14 عوداً يساوي الواحد منها 3 آلاف دولار(وبالتالي فهي رأس مال ثابت) وبيانو، وكيبورغ جاهز للتأليف والتسجيل، ويُخصص لعزلته التأليفية غرفة في منزله صوّرنا فيها اللقاء.

  ويرى "الأحمدية" أن المكان رحب عند الجمهور العربي للتمتع بالموسيقى على طريقة تذوق الغربيين للموسيقى الكلاسيكية، لكن ما يجب الإشارة إليه أن الميل عند أمتنا للإستماع إلى الأغاني مردّه إلى أننا شعب تاريخه أدبي بإمتياز. كا أن الذي يستفزّه إيجاباً هو صياغة موسيقى تصويرية لأي مشهدية أمامه على الخشبة، أو الشاشتين "النغمات المرافقة للمشاهد تشكّل عالماً رديفاً من الجمال والتأثيرأعتقد أنني مؤثر في هذا الجانب الإبداعي لأنني أنفذه من كل قلبي"، ويشير إلى أنه لا يستطيع الإنقطاع عن التواصل الدائم مع الموسيقى وإلاّ فإنها لن تكون حاضرة معه حين يطلبها إلى حضن الإبداع والتجويد "هكذا هي الموسيقى تريد الوفاء في حبها".

   صال وجال معنا في مناخ الأنغام ووضع إشارة خاصة عند كل معْلم مهم للتوضيح والتأكيد، ولاحظنا علامات فارقة في أكثر من ركن في منزله تدل على الموسيقى وقال في حواره معنا: