الممثلة "باتريسيا نمور" لـ "الميادين نت": المسرح أولاً وبعده بأشواط الشاشتان

هي وجه بشوش، تحب الكوميديا كما التراجيديا وخياراتها مبنية دائماً على الإقتناع بالموضوع قبل الموافقة. "باتريسيا نمور" المهتمة بالورش المسرحية والتجارب الشبابية لدارسي فن المسرح لا تميل عكس زميلات عديدات إلى إحدى الشاشتين أو كليهما معاً بل تضع ثقلها الفني في مجال الظهور على المنبر وإنجاز خطاب عاطفي أو إجتماعي أو حتى سياسي يفيد الناس في يومياتهم، وأحدث مشروع لها هو "روح روحي".

باتريسيا نمور: مطلوب أن نخرج بشيء جديد يفجّر الواقع التقليدي والممل للحالة التي نواكبها ميدانياً

إستلطفها وأحب خفة دمها جمهور واسع تابعها في الحلقات المصورة للتلفزيون مع رفيقها الممثل الشاب الراحل في حادث سير "عصام بريدي"، كما إرتاح لأدائها النقاد وجانب واسع من الجمهور عندما جربت الدراما "إذا عدت إلي فإنني لا أطيق العمل بعيداً عن المسرح، أجد فيه كل ما يريحني كفنانة، وأشعر بالإطمئنان فوق خشبته"، هكذا تفكر باتريسيا وتعمل، في وقت تتابع فيه التعامل مع جيل شاب يريد أن ينهج خطاً مغايراً لكل ما هو سائد على الساحة "مطلوب أن نخرج بشيء جديد يفجّر الواقع التقليدي والممل للحالة التي نواكبها ميدانياً". وتعتبر"باتريسيا" أن التمثيل يسري في عروقها منذ وعت على الدنيا وتجد في كل ماتفعله جزءاً بسيطاً من طموحاتها في بلوغ أرفع المراتب في التعاطي مع هذا الفن النبيل. وتقول عن تجربة مسرحية "روح روحي": "أحببت كثيراً الموضوع فلا أهم من الفاتحة في المجال العاطفي".

  لا تمانع "نمور" في إعادة صياغة برنامج إنتقادي مع شريك مناسب يخلف زميلها "عصام" في حلقات جديدة تتعامل مع الراهن من القضايا بطريقة مسؤولة وراقية، كما أنها لا تمانع في تصوير نص عميق قوي ويحمل في طياته المعاني القيمة في الحياة بدل التعاطي مع موضوعات سطحية لا تقدم أي فائدة للناس، وعلينا ألا نتساءل لماذا لا تُقبل أعمالنا من وقت لآخر في دنيا العرب لأن العيب في العمل أولاً وأخيراً. وهي ترى أن الأفلام السينمائية التي تُنتج حالياً لا تصلح في الغالب لأن تدفعها صوب السينما هناك أصول وأسس يُفترض إعتمادها لكي ندفع بالشريط المحلي إلى المحيط العربي. وقالت في حديثها مع "الميادين نت":