الأخت الدكتورة مارانا سعد لـ "الميادين نت": أختار ما أسمعه من الموسيقى ولا أعتمد على برمجة الإذاعات

درست اللاهوت 7 سنوات في الفاتيكان بروما، ثم تخصصت في العلوم الموسيقية. تحمل الراهبة الأخت "مارانا سعد" شهادة الدكتوراه، لكنها لا تتداولها، وتواصل نشاطها في إدارة مؤسسة وفرقة "فيلوكاليا" التي تُعد جيلاً من دارسي الموسيقى والغناء، إطلعنا على نموذج منهم في الحفل الذي أقيم في الكنيسة الخارجية بالصرح البطريركي في بكركي برعاية وحضور بطريرك إنطاكية وسائر المشرق الكاردينال "مار بشارة بطرس الراعي".

.

الأخت "مارانا" تولّت مهمة المايسترا فقادت بعصاها الصغيرة ما يزيد قليلاً على مئتي شاب وشابة وطفل شكّلوا الكورال الرائع الذي أنشد مجموعة من التراتيل (إلهي يا أبتاه، يا هاالجمعة العظيمة، يا شعبي وصحبي، كيرياليسون، صوت بهالليل – رفقا، ع درب آلامك، اليوم علّق على خشبة، من الأعماق، أم الكل، قام الله، لنقم، هالليلويا، يا جميع الشعوب) بمناسبة أسبوع الآلام عند الطوائف المسيحية، مضافاً إليهم أوركسترا شكّلت دعامة حية لحضور الكورال، وإستمعنا إلى صوت مبهر في تأثيرة الروحي للسيدة "لينا فرح غاوي"، مما جعل الحاضرين في حالة تماه وشفافية مع ما تمنحه هذه الحنجرة لسامعيها من مشاعر تقوى وخشوع وحب لا متناهي، يتسرّب إلى القلب والحنايا بكثير من الألفة والتواضع والإنسياب في حالة روحانية لا مثيل لها. وتبلغنا الأخت "مارانا" أنها تعرفها من مقاعد الدراسة وهي تُقدّر خصوصية موهبتها الآسرة التي تحفّز السامعين على الإصغاء.

وهي أبلغتنا أن الموسيقى ألحت عليها فدرستها ثم وظّفتها في خدمة موقعها الديني طالما أنها تُهذّب النفس وتُمتع القلب والوجدان. وحين سألناها أي الموسيقات تجذبها لسماعها في أوقات خلوتها فردّت "طبعاً أنا لا أستمع إلى ما تبثه هوائيات الإذاعات على برمجتها اليومية، بل عندي مكتبة أُغذيها من خياراتي التي أشتريها من المكتبات" أضافت "أنا من بيت تربيت فيه على أصوات فيروز، وأسمهان وسيد درويش والسنباطي وبالتالي لا شيء غير ذلك من موسيقى أي كلام".

لقاؤنا بها تم في منطقة البترون، حيث قالت لـ "الميادين . نت":