عبير نعمة غرّدت في كازينو لبنان: كانت ليلة حب بامتياز

ليلة الجمعة في السابع من حزيران/يونيو الجاري، خيّم مناخ من السحر على قاعة صالة السفراء في كازينو لبنان، حيث إزدانت بديكورات عصرية مع خيوط إضاءة شكّلت عملية ربط بين أركان الخشبة التي إحتل ثلثي مساحتها 15 عازفاً و6 من الكورال يقودهم على البيانو "طارق سكيكر" لمواكبة المطربة "عبير نعمة"، في سهرة غنائية تنوعت بين أغنياتها وأخرى من الأعمال الشائعة لغيرها من الكبار.

عبير نعمة"غرّدت في كازينو لبنان: كانت ليلة حب بإمتياز

أقل من ساعتين بقليل و"عبير" تغنّي. إختارت من ريبيرتوارها (الركوة عالنار، لممالك الشعر أجنحة، تلفنتلك قلت بقلك، العصفور، وينك، ودعت الليل الطويل، شو صاير،لا تنسى قوت الحمام، إحبسني حبيبي بالصلا، والأغنية الوطنية التي شكلت ختام الحفلة: كل شي وطني بيلبقلو) فيما غنّت من نتاج سواها (أنا قلبي دليلي، غريبين وليل، شباك حبيبي، دقوا المهابيج، إفرح يا قلبي، بالعكس – غنتها ديو مع شقيقها زياد) وكانت في حضورها مع كل الأغاني منسجمة، شفافة، رشيقة الحركة، عفوية في التعبير عن مكنوناتها من المشاعر الفيّاضة، مع إبتسامة أقرب ما تكون إلى إنبلاج نور الصباح على الأرض، أو تفتح الأقحوان في عز فصل الربيع.
الإنسجام الجماهيري كان مثالياً، غنت وغنوا، وكلما جوّدت صدحت الأصوات في الصالة مباركة، ومشيدة بالصوت، بالأداء، وبالخفر الجميل الذي يلف هالتها كيفما تلفتت، مع عبارات أقلها "عبير منحبك"، وكلما وصلتها الإشادات واضحة ردت عليها في عملية تخاطب ودي، أروع ما فيها أنها بنت ساعتها، وقد خدمها العازفون كثيراً، خصوصاً عند مواكبتها بآلة واحدة، أو حين تُدهش بـ "مدّات" السلطنة التي تؤكد التفاعل النموذجي مع الألحان والكلمات الموحية، ليتحوّل الصوت إلى شلال معاني يقطرعسلاً، فيما تنكسر بعض تقاليد الخشبة لحظة تُفرد يديها على مصراعيهما لإحتضان ما أمكن من عطر الرواد المذهولين من مناخ الغناء وتفاعل "عبير" مع تقسيماته.
الجمهور كان راقياً، عظيماً، متجاوباً إلى أقصى الحدود. وبينما إلتقط الزميل المصور "مصطفى الحاج" لقطات من أجواء الحفل الجميل، دلفنا إلى الكواليس بعد ختام الحفل لرصد ردة فعل "عبير" على أجواء الحفلة فقالت لـ "الميادين نت":