"جامعة الدول العربية" تكرّم شخصيات عربية بجوائز التميز

اختتام "المؤتمر العربي للثقافة والإبداع الخامس"في جامعة الدول العربية، وتكريم لشخصيات عربية بجوائز التميز.

  • "جامعة الدول العربية" تكرّم شخصيات عربية بجوائز التميز

اختتم "المؤتمر العربي للثقافة والإبداع الخامس"، الذي نظمته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في مقرها في القاهرة.

وأقيم المؤتمر بالتعاون والتنسيق "مع المركز العربي للثقافة والإعلام".

 رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة هيفاء أبو غزالة قالت إن المؤتمر "يأتي في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم التي عقدت بين الجامعة العربية والمركز العربي للثقافة والإعلام عام 2006".

ولفتت أبو غزالة إلى "أن للثقافة أهدافاً تنموية نبيلة لابد من رعايتها، إذ أن بناء الإنسان وإعداده  ثقافياً تعد من عوامل التنمية البشرية، معربة عن ثقتها بأن "النخبة المشاركة في المؤتمر ستتوصل لتوصيات ممتازة قابلة للتنفيذ لإرساء أسس الأمن والسلام وتحقيق التنمية الثقافية".

أما رئيس "المركز العربي للثقافة والإعلام" عبد الله الخشرمي فأكد على "أهمية دور الثقافة في تقوية الأواصر بين الشعوب العربية"، مشيراً إلى "دور المؤتمر في تكريم النخب العربية".

وكرّم خلال المؤتمر عدد من الشخصيات بجوائز التميز العربي وهم سلطان القاسمي حاكم الشارقة بجائزة التميز العربي لدعم الابداع الشعري، ثم الجائزة في فرع الأداء النهضوي الثقافي لوزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي، وجائزة التميز العربي في الأداء القيادي في القطاع الخاص للأمير السعودي الوليد بن طلال ورجل الأعمال المصري نجيب ساويرس.

أما جائزة التميز العربي لدعم التراث العربي فذهبت لجمعة الماجد رئيس "مركز الثقافة والتراث" في الإمارات العربية المتحدة، في حين أن الجائزة في فرع الإبداع الفكري نالها رئيس مركز الابحاث في جريدة الأهرام المصرية سابقاً السيد ياسين.

وحصلت عضو البرلمان اللبناني بهية الحريري على جائزة التميز العربي للعمل الإنساني والخيري، في وقت ذهبت الجائزة في فرع البحث العلمي لمريم مطر من وزارة الصحة الأماراتية.

وشهدت "جامعة الدول العربية" منذ أيام انطلاق الاجتماع الخامس للجنة الفنية للملكية الفكرية، الذي نظمته "إدارة الملكية الفكرية والتنافسية" في الجامعة واستمر يومين بمشاركة المسؤولين الحكوميين عن مكاتب الملكية الفكرية في الدول العربية. 

الاجتماع ناقش تحديد آلية التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة بمجال حماية حقوق الملكية الفكرية، واختيار رئيس اللجنة الفنية للملكية الفكرية للفترة الثانية، ومتابعة تنفيذ توصيات الاجتماع الرابع للجنة الفرعية لحق المؤلف واللجنة الفرعية للملكية الصناعية.

واختير السعودي سامي بن علي السديس رئيساً للجنة الفنية للملكية الفكرية لمدة عامين، وهو نائب الرئيس التنفيذي لسياسات الملكية الفكرية والشراكات في "الهيئة السعودية للملكية الفكرية".