فساد عارم في شرطة فيغاس أسقط عشرات القتلى

أشرطة الأكشن أكثر من الهم على القلب، وتبدع هوليوود في تنفيذها على أرفع مستوى تقني، إلى أن حلّ المخرج السويسري الشاب "بوران بو أودار" (39 عاماً) ومعه مشروع " sleepless" عن نص لـ"أندريا بيرلوف"، تعاون عليه مع "فريديريك جاردان"، "نيكولا سعادة"، "أوليفر دوغير"،كشفوا خلاله عن الفساد العام في كامل جهاز شرطة فيغاس.
جيمي فوكس الشرطي الصالح الوحيد في فيغاس
جيمي فوكس الشرطي الصالح الوحيد في فيغاس
لا يتردد الشريط الجديد في إظهار معظم الضباط وعناصر الشرطة، فاسدين وكأنهم يديرون تجارة المخدرات في المدينة وفي الوقت نفسه يواجهونها كرجال مكافحة مخدرات. إنهم الشيء ونقيضه، لذا يزخر الفيلم بشخصيات صلبة جادة سرعان ما تلين وتظهر على حقيقتها متواطئة وخائنة، تقبض المعلوم من العصابات لكي تغض الطرف عنها، أو لكي تحميها من قلة صالحة من رجال الشرطة. وتتسارع الأحداث بوتيرة لاهثة على مدى 95 دقيقة، مشحونة بمؤثرات خاصة ومشهدية يديرها الخبيران "ديفيد فليتشر" و" كيل ماتسيز"، مع 5 مساعدي مخرج، يدعمهم مدير التصوير الروماني" ميهاي مالايمار جونيور" (42 عاماً).

 

بميزانية 30 مليون دولارصوّر الفيلم في أتلانتا – جورجيا، وقدّم شخصية سوية واحدة هي للضابط الملون فانسنت (جيمي فوكس) العامل مخبراً سرياً في جهاز الأمن الداخلي والمكلف رفع تقاريرعن زملائه ومخالفاتهم داخل السلك، وهو رصد حالات فساد لا تصدق فباشر مهمته للكشف عن الصفقات المعقودة،خصوصاً تورط ضابط برتبة عالية في صفقة مع إحدى العصابات بملايين الدولارات، تتعلق بتهريب كمية 25 كيلوغراماً من المخدرات، نجح "فانسنت" في الفوز بها مما أثار أركان العصابة والمتعاونين معها، وبوشرت عمليات تصفية طالت العديد من الرؤوس ولم ينجح أحد في الفوز بالمخدرات.

 

تدرك العصابة أن "فانسنت" أخذ الكمية وتوارى، ولم يدخل في المفاوضات إلا عندما إختطف إبنه وقبل إعادة الكمية مقابل سلامة إبنه، وتعرقلت المحاولة مع وجود شرطية صالحة تراقب حركة العصابات هي "دينا" ( غبريال أونيون)، وصلت إلى المخدرات وخبّأتها في خزانة عامة، وسلّمت مفتاحا عن جهل إلى الضابط الكبير المتورط، ويحصل صدام بين أفراد وقادة العصابتين وجهازي البوليس، إنتهى بسقوط عشرات القتلى من الأطراف الأربعة ولم يبق سوى "فاتسنت" و" دينا"، في فيلم جنى في الصالات الأميركية 21 مليون دولار بين 13 كانون الثاني/ يناير2017 و13 آذار/ مارس الجاري.