"مهرجان المسرح العربي 15": مئة فنان من 17 دولة

تحت شعار" هوية عربية وإبداع بلا حدود" تقام بين 20 و30 نيسان/ إبريل الجاري، الدورة الخامسة عشرة من"مهرجان المسرح العربي في القاهرة"، برئاسة الدكتور عمرو دوارة، ومشاركة 17 دولة عربية، يمثلها حضوراً شخصياً مئة فنان، في محاولة لإعادة تنشيط الحضور المصري في اللقاءات الفنية الجامعة عربياً بعد غياب.
ملصق الدورة 15 من المهرجان
ملصق الدورة 15 من المهرجان
الممثلة المخضرمة "سهير المرشدي" ترأس شرفياً هذه الدورة، التي تكرم شريحة واسعة من الفنانين المصريين والعرب: "جواد الأسدي"( العراق) "رفيق علي أحمد"(لبنان) " فوزية آية الحاج"(الجزائر) " توفيق الجبالي"( تونس) " عبد الله السعداوي"( البحرين) " أكرم اليوسف"( سوريا) "سامي الجمعان"( السعودية) "محمد أحمد إبراهيم" ( السودان) "د.شاكر عبد اللطيف"،" د. حمدي الجابري"، " هادي الجيار"، " إسماعيل محمود"، "أحمد نبيل"،و"منير الوسيمي"( مصر).

 

أبرز المسرحيات المتبارية:" رائحة حرب"،" إستنساخ"( العراق) "حزين ونزق"( المغرب) "النافذة"( سوريا) " حس الخيوط" ( تونس) "العرس الوحشي" ( الأردن) "ذاكرة الرصاص"( السودان) "سجيناً صدق"( السعودية) " الثلث الخالي" ( الجزائر) " المسخ" ( ليبيا) "الصمت عار" (اليمن). وتشكّلت لجنة التحكيم من: " مديحة حمدي" رئيسة، وعضوية"محمد رياض"، و"أيمن عزب"(مصر) الزميل عبيدو باشا (لبنان) "فاطمة الربيعي"( العراق) "محمد بو كراس" ( الجزائر) " محمد عبارة" ( تونس) "د. عبد الكريم جواد"( سلطنة عُمان) "د. نور الدين زيوال"( المغرب)و"أيمن عزب" ( مصر).

 

اللافت في السياق أن هذا المهرجان لم يبحث ولا مرة من قبل موضوع غياب العروض العربية عن الخشبات  الشقيقة لإعتبارات غير مقنعة، على قاعدة أن الحرية نسبية بين هذه الدول وما يمر هنا لا يمكن أن يعبر هناك، وهكذا تظل مسارحنا ممالك مستقلة منعزلة متباعدة لا تستطيع أن تتفاعل مع مجتمعها ومحيطها، فنحن إذا لم نزر البلاد العربية فلا مجال آخر للتعرف على المسرحيات سوى في برمجة المهرجانات المسرحية التي تطل علينا من وقت لآخر، ولا يتعرف عليها سوى النقاد وجمهور النخبة.