مخاطر كبيرة تعترض توطين البشر في كوكب آخر

نحن إزاء تحفة سينمائية ثانية تطلقها هوليوود خلال أسبوعين. فبعد"الملك آرثر..أسطورة السيف"، ها هو المخرج العالمي"ريدلي سكوت" يقدّم لنا رائعته الفضائية المتكاملة الفكرة والتقنية والتنفيذ" alien: covenant" مستعرضاً إمكانية توطين جانب من البشر في كوكب آخر، لكن المحاولة تبوء بالفشل الذريع، لإعتبارات سببها الإنسان نفسه.
الفيروس احتجز فريق المركبة في الكوكب الآخر
الفيروس احتجز فريق المركبة في الكوكب الآخر
الصالات الأميركية باشرت عرض الفيلم في 19 أيار/ مايو الجاري. المخرج "سكوت"،تعاون مع 3 منتجين لصرف 111 مليون دولار بدل تصوير شريط في مناطق مذهلة في شبهها بالمناطق العذراء الجميلة جداً التي نتصورها لطبيعة الكواكب الأخرى التي لا طير فيها ولا حيوان، بل تراب وماء، وإنسان حاول قبل عشر سنوات إستطلاع إمكانية الحياة فوق كوكب آخر، وإذا بنوع خاص من الفيروس حملته معها المستكشفة التي تقود فريقاً كبيراً من الباحثين، مع ألفي شخص من الجنسين تم تجليدهم وجعلهم ينامون طوال رحلة تستمر سنوات، وبعد وصولهم إلى الأرض الموعودة، وقع حادث تسرب خلالها الفيروس وقضى على جميع النائمين ضمن المشروع الإستيطاني، ولم يسلم من قادة البعثة إلا القليل جداً ممن إلتقاهم الفريق الجديد وعرف منهم ما حصل.

 

"أورام"(بيلي غرودوب) قاد الفريق الجديد، وفيه شخصية جرى تصنيعها يعرضها الفيلم في شخصيتي "ديفيد"و"والتر"(مايكل فاسبندر) الذي تكون له الغلبة في كل طارئ يطرأ، فهو يهبط مع الفريق في الأرض الجديدة فوق الكوكب الآخر، ويتجول معهم مستطلعاً لكنه لا يبدي أي رد فعل سلبي على إصابة عنصرين من الفريق بالفيروس وحصول تطورات مأساوية معهما تجلت في خروج مخلوق دميم وسريع الحركة من ظهريهما، وفي لمح البصر سقط خمسة من الفريق، وخلال محاولة قتل المخلوقين حصل حريق كبير في المركبة ثم إنفجرت بالكامل، وكان ضرورياً أن تنقذهم المركبة الأم التي تحلّق في مكان غير بعيد لإغاثتهم حين اللزوم، وهذا ماحصل لكن عملية الإنقاذ كانت شاقة لوجود مخلوق هدد سلامة المركبة الأم وتم التخلص منه بعد مناورات دقيقة وخطرة.

 

"دانيلز"( كاترين ووترستون) قامت بدور فاعل في التخلص من المخلوق، متعاونة مع زميليها"تينيسي"( داني ماكبرايد)و"لوب"( ديميان بيشير)، وسط حالة من الترقب الدائم لحصول مفاجآت. خصوصاً وأن الصورة السائدة في مادة الشريط( السيناريو تعاون عليه: جون لوغان،ودانتي هاربر،والقصة لـ جاك بافلن ومايكل غرين) أعطت الإجابة على السؤال" لا ملامح إيجابية لوجود إمكانية في توطين البشر في كوكب آخر غير الأرض.