"فارس يواكيم" لـ "الميادين نت": أدين بشهرتي ككاتب لـ "شوشو"

يعيش متنقلاً بين "بيروت" و"بون"، في الأولى يرتاح وفي الثانية يعمل في المجال الإذاعي إعداداً وإدارة، وهو في الغالب يميل إلى التأمل والعمل بصمت. إنه الكاتب المسرحي "فارس يواكيم" كتب نصوص 12 مسرحية لسيد الكوميديا في لبنان الفنان حسن علاء الدين "شوشو"وهو أعلنها بصراحة كاملة"أدين بشهرتي ككاتب لـ"شوشو" رغم كثرة البرامج التلفزيونية الناجحة وبينها إعداد برنامج للكبيرة "ليلى رستم". ويعترف "يواكيم" بأن "شوشو"كان يرتجل بعض الحوارات ثم يتناقشان فيها بعد العرض، فإما أن تُعتمد أو تحذف.

  • الكاتب فارس يواكيم
    الكاتب فارس يواكيم
وكشف الكاتب الذي يملك حساً كوميدياً خاصاً بالإستناد إلى أن نصفه الحلو من مصر، أن حكاية الحذاء وما قاله عن الرؤساء الثلاثة "سليمان فرنجية"، "كامل الأسعد"، و"صائب سلام"، ليست صحيحة أبداً ولم يكتبها "فارس" أو يقلها "شوشو"، كما أنه في آخر أيامه بالمستشفى زاره السفير الليبي ونقل إليه إستعداد الرئيس معمر القذافي لتحريره من كل ديونه وكانت كبيرة جداً يومها، فرد عليه قائلاً: "كلها إشاعات لا تصدّق منها شيئاً". وهكذا رفض أن يكون تحت وصاية أحد، أو أن يُحسب على أحد. ونفى عنه ما يتردد عن لعبه القمار أو معاقرة المسكرات، في عملية نسف كاملة لما علق في الأذهان من صور سلبية عن "شوشو" تم تداولها طويلاً من دون التحقق من صحتها.   "يواكيم" أعلن عن عدة نصوص جاهزة لديه لكن أحداً من الفنانين لم يطرق بابه أبداً طالباً نصاً، مشيراً إلى أنه ساعد نجل شوشو البكر "خضر"  فكتب له "كارامبول" لكن العمل واجهته ظروف سلبية ولم يوفق. ورغبة في جمع إرث النصوص التي كتبها لـ"شوشو" لفت إلى أن مرجعية أكاديمية طلبت منه النصوص لطبعها على نفقتها وتعميمها لكل من يرغب في الإطلاع عليها. "الميادين نت" لاقته إلى الـ"وست هول" في الجامعة الأميركية "قاعة بطحيش حيث حاضرفي 300 شخص" عن شوشو وبيروت الستينات" وتحدثت إليه :