الشعر وإشكالات الترجمة في "أيام قرطاج الشعرية"

عدد من الشعراء والنقاد يناقشون "الشعر وإشكالات الترجمة" خلال الدورة الأولى من "أيام قرطاج الشعرية".

الشعر وإشكالات الترجمة في "أيام قرطاج الشعرية"
الشعر وإشكالات الترجمة في "أيام قرطاج الشعرية"

حول الشعر وإشكالات الترجمة إجتمع عدد من الشعراء والجامعيين والمثقفين والنقاد، حيث وضعوا الترجمة الشعرية تحت بساط الدرس خلال الدورة الأولى من "أيام قرطاج الشعرية" تحت شعار "احتفاء بالشعر، احتفاء بالحياة".

تمحور النقاش في الدورة التي تستمر حتى 31 آذار/مارس الجاري بين موقفين على طرفي النقيض بين إمكانية الترجمة في بعدها المضاميني من دون التخلي عن الطرائق الشعرية لكل لغة، وبين استحالتها باعتبار أن المنظوم الشعري حالة لغوية متفردة تظل شديدة الخصوصية في إيقاعها اللغوي وأدوات نظمها.

كما تطرق الحضور إلى الموقف النقدي القديم لقضية الترجمة الشعرية بالاستناد إلى موقف الجاحظ في كتابه "الحيوان"، حيث اعتبر أن فضيلة الشعر مقصورة على العرب وعلى من تكلم بلسان العرب والشعر لا يستطاع أن يترجم ولا يجوز عليه النقل، ومتى حول تقطع نظمه وبطل وزنه وذهب حسنه وسقط موضع التعجب لا كالكلام المنثور.

يذكر أن امسيات الشعر تتواصل بمدينة الثقافة على امتداد "أيام قرطاج الشعرية" لشعراء من تونس والخارج.