بركات ينهي توزيع لحن لأنشودة تتغنى ببغداد

الموسيقار العراقي رعد بركات ينهي اللمسات الأخيرة لتوزيع لحن موسيقي لأنشودة تتغنى ببغداد.

أنهى الموسيقار العراقي المقيم في الولايات المتحدة رعد بركات اللمسات الأخيرة لتوزيع لحن موسيقي لأنشودة وطنية جديدة تتغنى ببغداد.

بركات أوضح في تصريح لوكالة الانباء العراقية أن القصيدة "كتبها الشاعر يحيى السماوي ولحنها شيخ الملحنين الفنان الراحل عبد الحسين السماوي وكانت آخر أعماله قبل رحيله وقمت أنا بتوزيعها وإكمالها".

بركات أضاف أن الأنشودة سيؤديها الفنان إسماعيل فاضل.

وحول رفضه تلحين أو أداء أغاني عاطفية طيلة سنوات طويلة كشف بركات أنه ينظر إلى "جرح العراق ولن يكون سهلاً التعاطي مع أي نص لايتطرق الى بلدي وشعبي"، مشيراً إلى أن "الكثير من النصوص التي تعرض عليّ تعبوية وتخلو من الحس الموسيقي لذلك أرفضها".

وتقول كلمات الانشودة:

أعَـشِـقـتَ؟ أمْ لمْ تَـعـشَـقِ؟

يا لـلـســؤالِ الـمُـرهِـقِ

أجَلِ ابْـتُـلِـيْـتُ وما أسِـفـتُ

على الـشـبـابِ ومـا بـقيْ

هـذا كـتـابُ الـعـمـرِ في

وجـهـي اقـرَئِـيـهِ وحَـدِّقـي

سَـتَريـنَ زهـرَ الياسـمـيـنِ

ذوى بـجـمــرِ تَـمَـزُّقـي

نـزَعَ الـخـريـفُ بـمُـقـلـتـيَّ

عَــبـاءَتَـيْـهِ ومَــفْــرِقـي

فِـيـمَ الـسـؤالُ عن الهوى

وعن الـصِّـبـا الـمُـتـألِّـقِ؟

الـعـشـقُ أنـهـاري وأشـرعـةُ

الــرَّحـيـلِ وزورَقـي

فـلِـمَـنْ عـصـافـيـري تُـحَـلِّـقُ

فـي الـفـضـاءِ الـمُـطـلَـق

ولِـمَ اغـتـرَبْـتُ وفي دمي

بـغـدادُ إنْ لمْ أعـشَـقِ؟

عشقي عظيمٌ كـالـعـراقِ

ومـثـلُ دجـلـتِـهِ نـقـي.