بعد إغلاقه لسنوات ... متحف دمشق يعيد فتح أبوابه

بعد سنوات من الإغلاق المتحف الوطني في دمشق يعيد فتح أبوابه أمام الزوار وعلماء الآثار والباحثين.

بعد إغلاقه لسنوات ... متحف دمشق يعيد فتح أبوابه

بعد سنوات من الإغلاق أعاد المتحف الوطني في دمشق فتح أبوابه أمس الأحد أمام الزوار وعلماء الآثار والباحثين في احتفال حضره ممثلون عن منظمات إقليمية ودولية.

وزارة الثقافة فتحت قسماً من المتحف يضم قطعاً من عصور مختلفة.

وكالة الأنباء السورية "سانا" نقلت عن وزير الثقافة محمد الأحمد قوله إن "المتحف الوطني بدمشق أحد أكبر وأهم متاحف العالم، ويحوي مقتنيات تمثل عصارة جهد السوريين وتوثق حضارتهم"، مضيفاً أن الوزارة "على استعداد لمواصلة استقدام البعثات الأثرية لمتابعة جهودها في البحث والتنقيب بالمواقع الاثرية السورية".

أما محمود حمود وهو مدير عام الآثار والمتاحف فاعتبر إن إعادة افتتاح المتحف "هو إعادة لألق الحياة الثقافية في دمشق".

ويرجع تاريخ تأسيس المتحف إلى بدايات القرن العشرين إلا أنه انتقل لموقعه الحالي المطل على نهر بردى في 1936 وأضيفت إليه بعض الأجنحة والقاعات لاحقاً. ويضم أقساماً للحضارات المختلفة كما تتزين حدائقه ببعض التماثيل الأثرية.

وبالتزامن مع إعادة افتتاح المتحف تنظم وزارة الثقافة ندوة على مدى يومين بعنوان "واقع المتاحف ودورها في تعزيز الانتماء الوطني" بمشاركة علماء من ألمانيا واليابان وفرنسا وبولندا.