"المتحف الفلسطيني" يحطّ رحاله في لبنان!

"المتحف الفلسطيني" في جولة في لبنان، ويقدم لزواره رحلة افتراضية في أروقته.

ضمن الجولات التي يطمح أن تشمل بقعاً مختلفة من العالم، يقدّم "المتحف الفلسطيني" في بيروت جولته الافتراضية بعنوان "غزل العروق: عين جديدة على التطريز الفلسطيني" بالشراكة مع مؤسّسة "التعاون" ورعاية "دار النمر للفن والثقافة".

في العرض الأول للجولة التي تستمر حتى 30 نيسان/أبريل الجاري، قدّمت رئيسة مجلس إدارة متحف فلسطين زينة جردانة تعريفاً بالمتحف ومقرّه في بيرزيت، فوصفته بالمتحف "العابر للحدود"، الذي يكرّس عمله لتعزيز الثقافة الفلسطينية محلياً وعالمياً من خلال المعارض المُتنقّلة والمشاريع الرقمية.

وتلا ذلك جولة باستخدام تقنية رقمية سمحت للحضور بالتجوّل داخل المتحف الفلسطيني افتراضياً.

جردانة صرّحت للميادين الثقافية قائلة "إستثمرنا التقنيات الحديثة والجولات الافتراضية لنقل المتحف خارج فلسطين، ليتسنّى لأكبر عدد ممكن للتجوّل داخل المتحف، ورؤية المعروضات من الأثواب الفلسطينية المُطرّزة، بالإضافة الى أعمال فنية أخرى من لوحات وحِرَف".

ويهدف المعرض علاوة على التعريف بالثقافة والاقتصاد والإرث والمقاومة الفلسطينية من خلال معروضات عن مراحل تاريخ التطريز، يهدف إلى "نقل الجولة الافتراضية إلى المخيمات الفلسطينية داخل لبنان"، وفق مجلس إدارة متحف فلسطين.

وأشارت جردانة إلى رمزية وأهمية الأثواب ومختلف المُنتجات الموجودة في معرض "غزل العروق" مذكِّرة بأن "العديد من الأثواب تعود لفترة الإنتفاضة الفلسطينية، وتعبّر عن الثورة والتمسّك بالقضية، في فترة منع فيها الإحتلال بيع خيطان العَلَم الفلسطيني المختلفة من الأخضر والأحمر والأبيض والأسود، لكن الفلسطينيات واجهن وقمن بتطريز العَلَم الفلسطيني، وحمائم السلام، وقبّة الصخرة، وعبارات مختلفة مثل "عيدنا يوم عودتنا"".

المعرض يتضمّن أيضاً منتوجات حِرَفية أنجزها الأسرى في سجون الاحتلال، ومجموعة من الأثواب الفلسطينية المُطرّزة تعود الى حُقَبٍ تاريخية مختلفة، بالإضافة إلى اللوحات والحِرَف التي تعكس القضية والمرأة الفلسطينية.