اعتصام المحتجين في السودان يطلق المواهب الفنية

المعتصمون في الشارع المواجه لوزارة الدفاع في الخرطوم يحولونه إلى "مركز ثقافي".

اعتاد الفنان التشكيلي السوداني راشد ضرار أن يعمل في بيته، أما الآن فقد أصبحت الخامة التي يرسم عليها لوحاته هي أي مساحة خالية في جدار يمكنه العثور عليها في محيط الاعتصام الذي بدأ قبل شهر خارج وزارة الدفاع في الخرطوم.

ويقول ضرار في تصريح لوكالة "رويترز" إن "هذه هي وسيلتي للمشاركة في الثورة. أنا أرسم للشعب السوداني. والفن شيء طيب مثل الثورة".

وقد تحول الشارع العريض المواجه لوزارة الدفاع حيث يعتصم الألوف منذ السادس من نيسان/أبريل إلى "مركز ثقافي" تحيط به خيام مؤقتة. كما تحولت المنطقة إلى معرض مفتوح لمئات اللوحات الجدارية.

أما آلاء خوجلي فتنظم فصولاً في الفن والقراءة والكتابة والموسيقى في مدرسة من الخيام أقاموها لأطفال الشوارع.