51 جريحاً في زلزال جنوب الفيليبين.. وعاصفة استوائية في لويزيانا

زلزال يضرب جنوب الفليبين يؤدي إلى جرح 51 شخصاً وأضرار مادية وحرائق. وعاصفة "باري" في ساحل لويزيانا قد تتحول إلى مستوى إعصار تبلغ سرعته 120 كيلومتراً في الساعة. والمركز الوطني للأعاصير يحذّر السكان من التقاء العاصفة بإعصار "كاترينا".

أعلنت الشرطة الفيليبينية أن 51 شخصاً جرحوا، وتضرر عدد كبير من المنازل والكنائس والمباني فجر اليوم السبت في زلزال ضرب جنوب البلاد.
وقال مركز رصد الزلازل في الفيليبين إن شدة الهزة الأرضية بلغت 5,8 درجات، وضرب الزلزال الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة ميندناو، وحدد مركزه على عمق 11,8 كيلومتراً.
وأشار المركز إلى وقوع سبع هزات ارتدادية على الأقل بعد الزلزال.
وقال قائد شرطة بلدة مدريد القريبة من مركز الهزة إنه تمّ إخراج المرضى من مستشفى منطقة مدريد الذي تشققت جدرانه الإسمنتية، كما انهار سقف مرآب قديم في المدينة ما ألحق أضراراً في آليتين لإطفاء الحرائق وثلاث سيارات.


وعاصفة "باري" في ساحل لويزيانا قد تتحول إلى إعصار

وفي الولايات المتحدة، رجّح المركز الوطني للأعاصير أن تصل العاصفة "باري" إلى مستوى الإعصار برياح تبلغ سرعتها نحو 120 كيلومتراً في الساعة عند وصولها إلى ساحل وسط لويزيانا اليوم السبت.

وأخلى الآلاف من السكان المناطق الساحلية قبل وصول العاصفة الاستوائية.

المركز الوطني للأعاصير، قال إن العاصفة كانت على بعد 170 كيلومتراً جنوب غرب مصبّ نهر ميسيسيبي الذي يعبر نيو أورلينز وكانت تتقدم ببطء نحو السواحل.

وتوقع المركز أن تلامس العاصفة "باري" الساحل بالإعصار "كاترينا" الذي ضرب المدينة وأثار صدمة لدى السكان.

المسؤولون في مدينة نيو أورليانز دعوا السكان إلى تخزين الإمدادات والاستعداد للاحتماء داخل المنازل مع اقتراب العاصفة التي وصفت بالخطرة، مع التوقع بأن تصل "باري" إلى البر وأن تتحول إلى الإعصار الأول في المحيط الأطلسي هذا العام.