دراسة: الأطفال الذين يدخن ذويهم "الماريغوانا" عرضة للإدمان وتعاطي المخدرات

كشفت دراسة أجرتها البروفيسور بيرثا مادراس عالمة النفس في كلية الطب بجامعة "هارفارد" أن الأطفال الذين يتعاطى آباءهم الماريغوانا هم عرضة مرتين ونصف لتدخينها أكثر من أقرانهم الذين لم يدخنها آباؤهم قط.

  • تدخين الىباء للماريغوانا يزيد إمكانية تعاطي أبنائهم لها

في الوقت الذي تتجه فيه الولايات المتحدة الأميركية إلى تشريع "الماريغوانا"، كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يتعاطى آباؤهم هذه "الحشيشة"، هم عرضة للتدخين وتعاطي المخدرات مرتين ونصف أكثر ممن لا يتعاطى آباؤهم. 

تعتمد الدراسة التي أجرتها عالمة النفس في كلية الطب بجامعة "هارفارد"، البروفيسور بيرثا مادراس، على 24.900 زوج أميركي من الآباء أو الأمهات وذريتهم الذين يعيشون في المنزل نفسه، وتتراوح أعمار المراهقين منهم بين 17 و12 عاماً، في حين تتراوح أعمار الشباب بين 18 و 30 عامًا.  

وشددت مادراس على أن استخدام الماريغوانا من قبل الآباء ارتبط في الآونة الأخيرة بزيادة خطر تعاطي الأطفال المراهقين أو الشباب البالغين الذين يعيشون في الأسرة نفسها لهذه العشبة وللتبغ والكحول. فقد كانت مخاطر تعاطي المخدرات أعلى 2.5 مرة بين ذرية الآباء الذين لديهم أي استخدام للماريغوانا مدى الحياة، مقارنة مع أقرانهم الذين لم يستخدمها والداهم أبدًا.

بالتوازي، أشارت الدراسة إلى أن استخدام الماريغوانا الذي وصل إلى ذروته بين البالغين، يشكل خطراً بيئياً وتمكين وصولها إلى أطفالهم.

وأكدت مادراس أن تعاطي الماريجوانا المبكر يرتبط بارتفاع معدلات الإدمان، وضعف الإدراك، والأعراض السابقة السريرية أو السريرية للذهان، وانفصام الشخصية، والاكتئاب، والانتحار، وانخفاض مستوى التحصيل العلمي وحالة التوظيف، لذلك يجب أن يكون منع دورة تعاطي المخدرات متعددة الأجيال أولوية وطنية.

وكان تقرير المخدرات العالمي لعام 2019، قد كشف أن حوالى 200 مليون شخص يدخنون المخدرات في جميع أنحاء العالم، بزيادة تقدر بنحو 60% عما كانت عليه هذه النسبة خلال العقد الماضي.