الممثل جُنيد زين الدين لـ "الميادين نت": لن أُغلق باب السينما وقد فُتح أمامي على مصراعيه

هو حالة تمثيلية خاصة لا تشبه أحداً ممن نعرفهم، تخصص في الإعلان لكنه يٌحب التمثيل والتقليد لذا عرف الممثل اللبناني "جُنيد زين الدين" نجاحات متتالية ظهرت معالمها في العديد من الأعمال التي أبدع فيها على مدى السنوات الأخيرة (أس أل شي، كتير سلبي شو، قربت تنحل، كوميدي نايت، زاك زيك، شي أن أن) وكان إنتقاله من خشبات الشانسونييه إلى التلفزيون (مع مسلسلات: العائدة، القناع، جيران، سمرا، طريق) جد موفق، وكذلك كانت الحال مع السينما وأول فيلم يُعرض له بنجاح لافت(خبصة).

الصورة للممثل جنيد زين الدين خلال المقابلة مع الزميل محمد حجازي

اللقاء تم في منزله بمنطقة المنصورية – شرق بيروت، وكانت بداية الحديث عن "خبصة" الذي شكّل مفاجأة كوميدية خالصة، بدأت مع العرض الخاص الذي حضره نقاد وإعلاميون، لم يتوقفا عن الضحك طوال وقت العرض، وهو ما تُرجم إقبالاً جماهيرياً حاشداً أبقاه على برمجة الصالات المحلية أسبوعاً رابعاً "أنا في غاية السعادة لردة الفعل النقدية والجماهيرية وأكثر ما إستوقفني حيوية العروض الجماهيرية فالناس تفاعلت بقوة مع الفيلم"، وعندما سألناه هل تكون السينما من ضمن خطة عمل في الفترة المقبلة لك، رد بحسم "لن أُغلق باب السينما وقد فُتح أمامي على مصراعيه"، لكن وفي المدى المنظور هو على موعد مع مسلسل يُصوره قريباً إضافة إلى عمل مع شركة الصبّاح، يُضاف إلى دور له في الجزء الثالث من مسلسل "الهيبة" معتذراً عن ذكر أي معلومات عن الدور.

وتحدّث "زين الدين" عن إنسحابه من فريق "ماريو باسيل" وإنضمامه إلى زميليه الفنانين "طوني أبو جودة" و"هشام حداد" فقال" تم الأمر بالرضى وأبلغته أنني أريد التغيير والتجريب فبارك قراري والأمور تسير بشكل رائع" ونفى أن يكون أي من السياسيين أو المسؤولين تضايق أو إنزعج من تقليده له بل على العكس من ذلك معظمهم كما أكد يحبون ما أفعله، كما أن البعض يحاول تذكيري بأن لا أنساه، والسبب دائماً أن أسلوب التقليد فيه إحترام "أنا أرفض التجريح أو الإساءة الشخصية لأحد". ويركز "جُنيد" على أنه يريد أيضاً مساحة أوسع من العمل في الدراما معتبراً أن عنده الكثير مما يريد قوله في هذا الصدد. ومع إحترامه لكل التجارب التي خاضها حتى الآن أكد أن في جعبته العديد من الأفكار التي تحتاج إلى توسيع لتنفيذها إستناداً إلى قناعاته المهنية.

الفنان "زين الدين" يعتمد الفطرية في عمله ولا يستند إلى ما هو مكتوب أو متفق عليه رغم أن ما يقدمه مع زميليه "طوني" و"هشام" يكتبونه بشكل منفصل، ويتعاونون على الإسكتشات المشتركة بينهم، مع إنسجام نادر يتواصل منذ دعياه للإنضمام إليهما، وقال في حديثه لـ "الميادين نت":