الفنان "رودني الحداد" لـ "الميادين نت" أتحضر لإخراج عمل ضخم للتلفزيون

المخرج "سمير حبشي" وصفه بـ "آل باتشينو لبنان" وهو يعتبر نفسه فناناً متعدد المواهب والإهتمامات. "رودني الحداد" كاتب ومخرج وممثل، نجح في القطاعات الثلاثة، وهو بصدد التحضير الميداني لمباشرة تصوير عمل تلفزيوني ضخم من إنتاج مرجعية دولية يتحفظ على كشفها، حتى اللحظة التي تدور فيها الكاميرا بين بيروت وعدد من المواقع العربية والأوروبية.

رودني الحداد خلال المقابلة مع الميادين نت

"رودني" الذي شارك المخرجة "نادين لبكي" في كتابة نص فيلمها "هلأ لوين"، أخرج مؤخراً حلقات بعنوان "كارما" تميزت بخصوصية إخراجية وتمثيلية، باركها الجمهور والنقاد على السواء، الأمر الذي فتح أمامه باباً أوسع  وأرحب للولوج إلى مشروع من إنتاج أقرب إلى العالمية "هذا يدل على أن ما نصوره يراه أصحاب الشأن في كل مكان"، في وقت حضر خريج الجامعة اللبنانية قسم المسرح والسينما في العديد من المسلسلات ممثلاً لافتاً (أماليا، كلام على ورق، السجينة، على آخر نفس)، كما في الفيلم السينمائي "دخان بلا نار" وهو يرى في كل تجربة شارك فيها إضافة نوعية إلى خبرته تفيده أمام الكاميرا وخلفها، وأشار إلى إجتهاده الشخصي الذي لا يهدأ حتى إنجاز أفضل ما يمكنه لكي يفوز بأفضل نتيجة.

يرى "الحداد" بأنه ليس مزاجياً في عمله، بل يستند إلى الدافع الذي يجعله يعمل وإذا لم يجده يعتذر ويمشي غير عابىء بردة فعل الآخرين على قراره. وهو عكس كثيرين يُعرب عن تفاؤله في تحقيق المنتج اللبناني وجبة تلفزيونية أجدى من التي قدّمها سابقاً "الرهان دائماً على أصحاب المال يبقى هو الأساس في وجود المنتج الفنان الذي يعرف كيف يصرف ماله وكيف يختار موضوعاته التي يدعمها"، مؤكداً أن عندنا ممثلين على قدر محترم من المهنية شرط توفر الإنتاج الكريم لكي يتمكن فنانونا من العطاء بحرية وسقف غير محدود.

ويشير ضيفنا إلى علامة فارقة في المسلسلات اللبنانية تتعلق بالروح العصرية التي تتفوق على الإنتاجات التركية تحديداً، وهو ما يعزز صورتنا المستقبلية المتميزة التي تبدو قاب قوسين أو أدنى من المنافسة مع محيطنا العربي الذي يُسجل إعجاباً بعدد من التجارب التي عرضت على الشاشات الخليجية والمغاربية العديدة، وقال في حواره مع "الميادين نت"..