أكثر من 20 دولة تعرضت لاختراق إسرائيلي على "واتساب" بينها الإمارات والبحرين

"واتساب" تدّعي على شركة "إن إس أو" الإسرائيلية لإنشاء برنامج تسلل يسمح بوصول العملاء إلى هواتف 1400 مستخدم في أكثر من 20 دولة من بينها الإمارات والبحرين.

شركة إسرائيلية تخترق "واتساب" وتسمح للعملاء بالتجسس على المستخدمين
شركة إسرائيلية تخترق "واتساب" وتسمح للعملاء بالتجسس على المستخدمين

تقدمت "واتساب" للرسائل القصيرة المملوكة لـ"فيسبوك"، يوم الثلاثاء الماضي، بشكوى ضد شركة "إن إس أو غروب" الإسرائيلية، لإنشائها برنامج قرصنة استخدم تطبيق "واتساب"، للسيطرة على هواتف مسؤولين كبار في دول عديدة حليفة للولايات المتحدة.                           

وأوضحت الشركة بعد تحقيق أجرته، أن "إن إس أو" طوّرت وباعت منصة تسلل استغلت ثغرة في خوادم مملوكة لها، بهدف مساعدة عملاء على الدخول لهواتف محمولة تخص 1400 مستخدم على الأقل، والتي بدورها نفت الاتهامات الموجه لها.  

هذه الثغرة سمحت للمهاجمين بتثبيت برمجيات تجسس على هواتف "آي أو أس" و"أندرويد"، عن طريق القيام بإجراء مكالمة فيديو إلى الجهاز المستهدف. الأمر الذي تقول "واتساب" إنه انتهاك لشروط الخدمة الخاصة بها، وكذلك للقانون الأميركي، لإساءة استخدام الحاسوب والاحتيال. 

وكشفت وكالة "رويترز"، أن عدداً كبيراً من الضحايا هم مسؤولون حكوميون وعسكريون كبار، ودبلوماسيون وصحافيون، من 20 دولة على الأقل، من بينها الولايات المتحدة والإمارات والبحرين والمكسيك وباكستان والهند.

وفي السياق، طالب وزير التكنولوجيا رافي شانكار براساد، بتغريدة عبر حسابه في "تويتر"، بتوضيح من "واتساب"، حول طبيعة انتهاك الخصوصية على المنصة، وآلياتها لحماية خصوصية ملايين الهنود. لكن الوزير لم يلقَ جواباً من المنصة التي عادت ونشرت بياناً، يعبر عن احترامها حق الأشحاص بالخصوصية. 

واستكمالاً للإجراءات التي اتخذتها "واتساب" بحق "إن إس أو"، بعثت "فيسبوك" عبر تطبيقها "انستغرام"، رسائل لموظفين يعملون لدى الشركة الإسرائيلية المطوّرة لبرامج التجسس، تعلمهم بإغلاق حساباتهم، وعدم قدرتهم على استردادها من جديد.