منظمة الصحة العالمية: بين كل 5 يافعين 4 في خطر!

المنظمة العالمية للصحة تحذّر من التقاعس عن ممارسة الرياضة، وتؤكّد أن 80% من المراهقين معرّضون للإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري بسبب الخمول.

  • منظمة الصحة العالمية: بين كل 5 يافعين 4 في خطر!

دعت منظمة الصحة العالمية الدول في أنحاء العالم إلى التحرك فوراً من أجل صحة الشباب الذين يعرّضون صحتهم للخطر بالتقاعس عن ممارسة تمرينات رياضية، مشيرةً في دراسة أعدّتها إلى أن أكثر من 80% من المراهقين لا يمارسون نشاطاً بدنياً لمدة ساعة يومياً على الأقل.

ووفق الدراسة التي أعدّتها وأشرفت عليها المنظمة في 146 بلداً، فإن 4 من بين كلّ 5 يافعين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً يمضون أوقاتهم باستخدام التكنولوجيا الرقمية والهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر اللوحية وغيرها، ولا يختبرون الفوائد الاجتماعية والنفسية والصحية للنشاط البدني الذي يقلل من مخاطر البدانة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

واستناداً على معطيات جُمعت من 1.6 مليون طالب في 146 دولة بين عامي 2001 و 2016، كشفت الدراسة أنّ الفتيات أقل نشاطاً من الشباب في جميع الدول التي شملتها الدراسة ما عدا تونغا، وساموا، وأفغانستان، وزامبيا.

وبحسب الدراسة، تتصدر الفلبين القائمة من حيث الأولاد الأقل نشاطاً بدنياً في العالم بنسبة 93%، أما بنات كوريا الشمالية فيتصدرون القائمة بنسبة 97%.

من جهتها، عبّرت ليان رايلي المشاركة في إعداد الدراسة عن قلقها من أن الفتيات أقل نشاطاً من الأولاد، معتبرةً أنّه ثمة حاجة لخلق فرص تناسب احتياجات واهتمامات الفتيات وتجذبهنّ للمشاركة في الأنشطة البدنية حتى مرحلة النضج.

كذلك دعت معدّة الدراسة الدكتورة ريجينا غاتهولد، إلى ضرورة اتخاذ سياسات عاجلة لزيادة النشاط الجسماني والترويج لمشاركة الفتيات في الرياضة البدنية.

من ناحية أخرى، أوضحت الدراسة أن القصور في النشاط البدني لدى الأولاد انخفض بين عامي 2011 و2016 من 80% إلى 78%، في حين لم يطرأ أيّ تغيير على النشاط البدني لدى الفتيات، وأكّد معدّوها أنّ استمرار الانخفاض في معدلات قصور النشاط البدني قد يحقّق الهدف الذي اتفقت عليه جميع الدول في جمعية الصحة العالمية عام 2018 وهو انخفاض المعدل بنسبة 15%.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية تحذّر من التقاعس عن ممارسة الرياضة بسن صغير لأنه يؤثر على الصحة، ويعرّض المراهقين للإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري وسرطان الثدي والقولون.

أما عن الآثار الإيجابية، فأشارت الدراسة إلى أن ممارسة الرياضة تساهم بالحفاظ على صحة عقلية ونفسية جيدة، لأن النشاط الجسدي يشجع على التعلّم ويؤخر إمكانية الإصابة بالخرف.