تصاعد الاحتجاجات ضدّ ترامب في الولايات المتحدة بعد توالي عمليات إطلاق النار

رابطة المواطنين الأميركيين اللاتينيين (الهسبان) تنظم وقفة تضامن مع ضحايا حادثة مدينة إل باسو (el paso) الأميركية التي تسببت في مقتل عشرين شخصاً، وتقول إن يدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملطختان بدماء ضحايا هجوم إل باسو

  • عشرات الجرحى والقتلى في إطلاق نار بمركز تجاري في ولاية تكساس الأميركية

في أعقاب حادثة مدينة إل باسو (el paso) الأميركية التي تسببت في مقتل عشرين شخصاً. نظمت رابطة المواطنين الأميركيين اللاتينيين (الهسبان) وقفة تضامن مع الضحايا.

وقال رئيس الرابطة دومنيكو غارسيا إن يدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملطختان بدماء ضحايا هجوم إل باسو، مضيفاً أن منفذ هذا الهجوم استلهم إجرامه من البيت الأبيض. وقال غارسيا إن خطابات ترامب العنصرية تخلق مناخات سامةً تحفز البعض على القيام بجرائم بشعة.

من جهته اتهم مرشحون ديمقراطيون للانتخابات الأميركية، الرئيس دونالد ترامب بتأجيج التوتر العرقي، ودعوا إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة. وقال السناتور كوري بوكر cory booker إن ترامب مسؤول عما حصل لأنه يؤجج الخوف والكراهية والتعصب. وكان حاكم تكساس قد وصف حادثة "آل باسو" بجريمة كراهية. فيما أعلن المدعي العام أنه يجري التعاطي معها على أنها قضية إرهاب داخلية.

وكان 10 أشخاص بينهم مشتبه به قد قتلوا وأصيب 16 على الأقلّ في إطلاق نار بمدينة دايتون في ولاية أوهايو الأميركية.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر في الشرطة أنّ أحد مطلقي النار ارتدى قناعاً ولاحقته قوات الأمن، فيما اعتقل المشتبه به الآخر.

وحدث إطلاق النار بعيد الساعة الأولى فجراً بالتوقيت المحلي، في حي أوريغون المكتظ بالحانات والملاهي الليلية، بحسب ما قال ضابط في الشرطة المحلية.
وأعلنت الشرطة في دايتون لاحقاً عبر تويتر "مطلق النار قُتل. هناك 9 قتلى أيضاً. ونُقل 16 شخصاً على الأقل إلى المستشفيات مصابين بجروح".

وكان قد لقي 20 شخصاً حتفهم وأصيب 26 في إطلاق نار بمدينة "إل باسو" بولاية تكساس.

الحادث وقع في متجر على بعد بضعة أميال من الحدود مع المكسيك، وأعلنت شرطة المدينة أنها تحقق مع موقوف واحد وهو شاب في الـ 21 من العمر.

وأضافت الشرطة أن المشتبه فيه هو من ولاية تكساس ويسكن على مقربة من مكان الحادث.

من جهتها، قالت وسائل إعلام أميركية إن الوقوف يدعى باتريك كروزيوس وقد سلم نفسه إلى الشرطة، حيث تتعامل الشرطة مع إطلاق النار في تكساس على أنه "جريمة كراهية محتملة".

وأطلق المهاجم في إل باسو النار في مركز "وولمارت" التجاري الذي يقصده خصوصاً من هم من أصل إسباني، وفي بيان نُسب إلى المهاجم، يندد الأخير بـ "غزو ذوي الأصول الإسبانية" لتكساس، كما يشير إلى المجزرة التي ارتكبها عنصري أبيض في نيوزيلندا بإطلاق نار على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش في 15 آذار/مارس مسبباً مقتل 51 شخصاً.

انتقادات داخلية لترامب بأنه يعزز العنصرية وتفوّق العرق الأبيض

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب صباح الأحد على تويتر "ليبارك الله سكان" المدينتين، متجاهلاً انتقادات مباشرة وجهها العديد من المرشحين الديموقراطيين الذين يحملونه مسؤولية تصاعد العنف.

وكانت المرشحة الديموقراطية اليزابيث وارن قالت "ينبغي القول إن الرئيس يعزز العنصرية وتفوّق العرق الأبيض".
المرشح الديموقراطي بيتو اوروك، المتحدر من إل باسو اتهم ترامب أيضاً بـ "تأجيج العنصرية في البلاد" عبر خطاباته النارية المناهضة للمهاجرين.


وتعالت الأصوات مجدداً مطالبة بتنظيمٍ أفضل لسوق الأسلحة النارية، حيث غرد المرشح الديموقراطي جو بايدن "حان الوقت فعلاً للتحرك ووضع حد لهذا الوباء من العنف المرتبط بالأسلحة".