ظريف: أميركا عاجزة عن تشكيل تحالف عسكري في الخليج

وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن أميركا عاجزة عن تشكيل تحالف عسكري في الخليج، ويقول ردا على سؤال للميادين إن "عرضنا للسعودية والامارات بالحوار مستمر ونحن مستعدون له ". 

  • ظريف: أميركا باتت معزولة في العالم بسبب ممارساتها

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده وقفت إلى جانب الشعوب وليس إلى جانب القوى العظمى بعكس أميركا التي باتت معزولة في العالم بسبب ممارساتها، وهي التي تمنع الغذاء والمال عن شعوب العالم وتمارس سياسة التجويع وترتكب الجرائم.

وخلال مؤتمر صحافي عقده اليوم بمناسبة "يوم الصحافي في إيران"، اعتبر ظريف أن لا مجال للحوار مع إدارة تمارس هذه السياسة "العنجهية"،مؤكّداً أن أميركا تدعي تطبيق القانون لكنها تتعامل مع القوانين الدولية وفق مصالحها فقط.

ظريف كشف عن رفضه دعوة من ترامب للحضور إلى البيت الأبيض، وجدد التأكيد أن عرض إيران للحوار مع السعودية ما زال سارياً داعيا أن توقف حربها على اليمن، ومشدداً على أن باب الدبلوماسية لن يغلق وفق تعبير. وقال ردا على سؤال للميادين إن "عرضنا للسعودية والامارات بالحوار مستمر ونحن مستعدون له ".          

ظريف أكّد أن مسار الديبلوماسية سيبقى خياراً مطروحاً خلافاً لما يريده البعض وبينهم بولتون، مشيراً الى أن الخطوة الثالثة من خفض التزامات طهران في الاتفاق النووي لن تكون الخروج منه، لافتا إلى أن الاتفاق النووي هو سند للمقاومة وأن هناك أطراف لم تتحمله ليوم واحد.           

ظريف أضاف إن أميركا التي كانت تلعب دور القوة العظمى باتت معزولة في العالم بسبب ممارساتها، وأضاف أن بلاده لا تحتاج لأميركا التي تمارس الإرهاب، وأكّد على أنه لا مجال للحوار مع إدارة تمارس إرهابا اقتصاديا موضحا أن أميركا تتبع سياسة الهيمنة وفرض القوة والخطوات الأحادية وتريد التستر وراء تحالف دولي.
وزير الخارجية الإيراني قال إنه حين يتوجه الى الأمم المتحدة فهدفه ليس زيارة أميركا، وأضاف: "ترامب قاطع قائد الثورة قبل أن يقاطعني والسياسة الخارجية لإيران تقررها قيادة البلاد بكاملها وأنا جزء منها"، وأشار إلى أن الرئيس الأميركي اعترف بفشله في تحقيق انجازات رغم التريليونات التي أعلن أنه أنفقها.

ودعا ظريف دول الجوار الى الانسحاب من فريق "باء"، "ونذكّرها بفشل القبة الحديدية الاسرائيلية بصد صواريخ غزة".              

وأعلن أن الاتحاد الأوروبي أقرّ بنفسه أن احتجاز بريطانيا لناقلتنا هو قرصنة وهي تواكب الإرهاب الأقتصادي الأميركي، معتبراً أن الإجراءات ضدّ ناقلة النفط البريطانية ليس انتقاماً وإنما لخرقها القوانين الدولية، مشدداً على أن بريطانيا شريكة في الإرهاب الاقتصادي الأميركي وعليها أن تعلم أن لذلك عواقب وتبعات، وأكّد أن بلاده لن تغض الطرف بعد الآن عن أي اعتداء علينا وعلى حقنا وعلى بريطانيا أن تعلم ذلك.