السلطات السعودية تقايض الهذلول.. الحرية مقابل نفي التعذيب والتحرش

المعتلقة السعودية لجين الهذلول ترفض التوقيع على وثيقة تمنحها الحرية مقابل تصويرها فيديو تنفي فيه تعرضها للتعذيب والتحرش.

الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول
الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول

كشف وليد الهذلول، شقيق معتقلة الرأي السعودية لجين الهذلول، مساء أمس، عن مساومة السلطات السعودية لشقيقته بالإفراج عنها مقابل موافقتها على تصوير شريط فيديو تنكر فيه تعرضها للتعذيب والتحرش داخل السجن.

الهذلول أكد في تغريدة له على "تويتر"، أنّ عناصر من أمن الدولة زاروا شقيقته في السجن مؤخراً وطلبوا منها التوقيع على تعهد بتصوير فيديو تنفي فيه تعرضها لأيّ تعذيب وتحرش جنسي.

وبحسب شقيقها، رفضت لجين التوقيع على التعهد وقامت بتمزيقه، مشيراً إلى أنها قالت لهم "بطلبكم توقيعي، أنتم تشاركون في التستر وتقومون بكل بساطة بالدفاع عن سعود القحطاني الذي كان يشرف على التعذيب".

وأضاف وليد الهذلول في تغريداته "صمتنا في الأسابيع القليلة الماضية كان يهدف إلى حل القضية بشكل آمن. كنت آمل بلفتة حسن نية لكنني أكتشفت أنه عندما نصمت، يكون هناك تصعيد ضد لجين سواء من خلال المعاملة السيئة أو طلبات غير واقعية".

يذكر أنّ منظمة العفو الدولية كانت قد طالبت السلطات السعودية مؤخراً بالإفراج عن معتقلات الرأي السعوديات، ومن بينهن لجين الهذلول.

وقالت مديرة البحوث في برنامج الشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية لين معلوف في نداءها "إذا أرادت السعودية أن تُثبت للعالم جدّيتها فيما يتعلق بتحسين وضع حقوق المرأة، فيجب عليها إسقاط جميع التهم الموجهة إلى المدافعات والمدافعين عن حقوق المرأة دون قيد أو شرط".

الهذلول اعتقلت في 15 أيّار/ مايو 2018 بسبب نشاطها المدافع عن حقوق الإنسان والمرأة في السعودية، وبحسب المنظمات الدولية تعرضت للتعذيب والتحرش الجنسي، كما كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن أنّ سعود القحطاني المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي، أشرف على التحقيق معها وهدّد باغتصابها وقتلها ورميها في مجاري الصرف الصحي.